ثلاث دول خليجية تدرس تشريعات تحد من تهريب الوقود

nnn

 

اسمديا:متابعات”

اكد مصدر مطلع إن محادثات ثلاثية مرتقبة على مستوى وزراء النفط ستجريها كل من السعودية والإمارات والكويت، لوضع تشريعات للحد من تهريب الوقود رخيص الثمن بين دول الخليج وإلى خارجها، بحسب صحيفة “الاقتصادية” السعودية.

وذكر المصدر أن المحادثات التي تقودها الإمارات سيتم طرحها خليجيا على طاولة الأمانة أو أمام الوزرات الثلاث لبلورة هذا التحرك غير الرسمي.

ويكثر تهريب الوقود بما في ذلك وقود الديزل والبنزين وغيرهما من المنتجات عبر حدود بعض الدول الخليجية، التي يستغل فيها المهربون فجوات الأسعار الناجمة عن تباين مستويات الدعم.

وقبل يومين قال سهيل المزروعي وزير الطاقة الإماراتي إن دول الخليج بما فيها السعودية والإمارات تعكف على صياغة تشريعات للحد من تهريب الوقود، وسيجري الكشف عن تفاصيلها قريبا.

وقال المزروعي إن الدول التي تدعم هذه المنتجات لا تريد خروجها من الحدود، مضيفا أن الكويت أيضا تتحرك للحد من تهريب الوقود، الذي يلحق أضرارا منها التشجيع على الإفراط في الاستهلاك.

وذكر المصدر الخليجي أن الكويت رفعت أخيرا أسعار المحروقات، وتحديدا الكيروسين والديزل، كإحدى الخطوات للحد من تهريب منتجات الوقود المدعوم من الحكومة. وأضاف “القرار طبق منذ مطلع يناير الجاري وتبقى أمور أخرى لا تزال خاضعة لإجراءات مجلس الأمة الكويتي لدارسة أي مشروع”.

ووفقا للمصدر، فإن عمليات التهريب أكثر ما تحدث في الكويت التي تتجه شمالا إلى العراق وغيره، مضيفا “تعاني الكويت كثيرا من هذه المشكلة بسبب رخص هذه المنتجات مقارنة بدول أخرى مجاورة كالعراق وإيران”.

وقال “كمية الوقود المهرب عبر البحر والبر إلى الحدود العراقية إلى معاقبة عدة شركات لكن لا يزال بعضها مستمرا في المخالفة وتحصل على عوائد مالية عالية بسبب هامش الربح المرتفع”.