“سامح تؤجر”… تجار في غزة يبادرون إلى تمزيق دفاتر الديون لمساعدة جيرانهم

Gaza_City

Gaza_City

متابعات :

رغم الانهيار الاقتصادي الكبير في قطاع غزة، وتدهور الحالة الإنسانية، وعجر السلطة عن توفير احتياجات الناس، يحاول بعض المواطنين إطلاق مبادرات فردية تحل بعضاً من مشاكل أبناء القطاع المحاصَر، في مسعى شعبي يؤكد على الشعور بالتضامن.

وفي هذا السياق أتت حملة “سامح تؤجر” التي أطلقها أبناء المخيمات الفلسطينية.

فكرة هذه الحملة هي إعفاء الدائن لمديونيه الذين تراكمت عليهم ديون عجزوا عن سدادها، نظراً للظروف الاقتصادية الصعبة في القطاع.

وتتم أغلب المعاملات في غزة بالديون، سواء أكان المواطن يشتري مهراً لعروس أو ثياباً أو حتى بحال أراد قص شعره، خاصة مؤخراً في ظل انقطاع الرواتب الحكومية نتيجة عجز خزينة السلطة الفلسطينية عن ذلك والإفلاس التي تعانيه حكومة حماس، وبسبب استمرار آثار الدمار الذي خلفته الاعتداءات الإسرائيلية على غزة خلال السنوات العشر الأخيرة، وكانت نتيجتها عجز مئات الآلاف من أبناء القطاع عن إعادة إعمار بيوتهم.