الأرشيفات الشهرية: يوليو 2015

طيران التحالف يقصف مخازن قطع الغيار التابعة لشركة دادية في دكة المعلأ ويدمرها بالكامل.

تنزيل

 

اسمديا- عدن:

قام طيران التحالف العربي عصر اليوم الخميس باستهداف عمارة ركن دكة المعلأ في مدينة عدن التابع لشركة دادية والتي تستخدم كمخازن للشركة ودمرها تدميراً كاملاً.
وقال مصدر في الغرفة التجارية بعدن في تصريح صحفي أن طيران التحالف أستهدف عصر اليوم عمارة ركن دكة المعلأ التابعة لشركة دادية والتي تستخدم كمخزن للمحروقات والإطارات وقطع الغيار ودمرها تدميراً كاملا ً ما تسبب بحدوث خسائر ماددية فادحة للشركة.
وأستهجن المصدر استهداف طيران التحالف لعمارة ركن دكة المعلأ والتابعة للشركة.
” وأكد” المصدر أن العمارة لم يكن فيها أي أسلحة أو تواجد للمسلحين.
“لافتا” أن هذه هي الغارة الثانية التي تتعرض لها مخازن شركة دادية في دكة المعلأ خلال شهر رمضان بعد استهداف الطيران لمخازن المواد الغذائية التابعة للشركة في دكة المعلأ قبل عشرة أيام ودمرتها بالكامل وهو ما أدى إلي تكبد شركة دادية خسائر مادية فادحة نتيجة تلك الغارات.
وفي ختام تصريحة دعا المصدر دول التحالف إلي تجنب استهداف مقدرات الإقتصاد اليمني ورأس المال الوطني قدر الإمكان لأنه لم يعد قادرا على تحمل خسائر وأعباء إضافية.

في تسابق مع الزمن… مؤسسة فجر الامل تواصل تقديم السلة الغذائية لالاف الاسر المتظررة بمحافظة تعز

45

مختار التميمي – تعز:
منذ انفجار الاوضاع في اليمن اثبتت مؤسسة فجر الامل الخيرية للتنمية الاجتماعية بتعز جدارتها واخلاصها لرسالتها الانسانية من خلال وقوفها الانساني الجاد والصادق الى جانب الاسر المتضررة من خلا تقديم مساعداتها الانسانية الذي تنوع بين الايوائي والاجتماعي والتموين الغذائي والتي شملت الاف الاسر من النازحين والمتضررين من الاحداث حيث باشرت بتخفيف الاوضاع المزرية للمتضررين من خلال توزيعها للسلة الغذائية والموادالإيوائية في مديرية القاعدة بإب ومديرية الخوخة بالحديدة ومديريات المواسط والشمايتين والمعافر ومديريتي صبرالموادم والمظفر بما يفوق الـ 4000 اسرة
هذا الى جانب خدماتها وانشطتها الاخرى المختلفة والتي تنوعت بين توزيع الصدقات النقدية وتوزيع اللحوم والكساء .
ومازالت في تقديم تلك البخدمات المتنوعة ويعود الفضل في ذلك الى طاقمها الاداري المتمكن والنشيط والدؤوب والذي يرأسه الشيخ بليغ التميمي رئيس المؤسسة. وكذلك الى تجاوب رجال المال والاعمال الخيرين مع هذه المؤسسة الذينا شكلا نهرا دفاقا من الخير والعطاء.
2
4

3

1

25

45

سمر

مك

من بين اوجاع النازحين وآهات الثكالى- مناشدة عاجلة من شبكة انقاذ للاغاثة

شعار صورة

شعار صورة

 

 

من بلد الحكمة والايمان، والاصالة والسلام، من بين دوي الأصوات وآهات الثكالى، وأنين الجرحى والموجعين من (تعز) من مدينة قتلها المتآمرون وغزاها الأشباح بحقد وانتقام ،ومن شعب تجرع الحنظل وعانى كتلاً من الألآم والويلات نرسل مناشدتنا-بعد الله- إلى إخواننا وأشقائنا بعد الله عز وجل ، ننشد فيهم اخوة الايمان والعقيدة، نستصرخ فيهم قيم الانسانية والجوار، ندعو فبهم وحدة الجسد الواحد و الأخوة في الدين . تجسيداُ لقول النبي صلى الله وعليه وسلم: مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضوا تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى) صدق رسول الله.

لتأخذوا بأيدينا في أصعب المراحل وأحلك الظروف من اخلال اسهامكم المادي والمعنوي لدعم حملة غوث وعطاء التي أطلقتها مؤسسة فجر الامل الخيرية للتنمية الإجتماعية بمحافظة تعز لنتمكن من التخفيف ولو اليسير من معاناة مجتمعنا اليمني المغلوب على امره.

سائلين المولى عز وجل ان يضاف اسهامكم هذا الى الرصيد الفعلي في الأخرة ويخلف عليكم بخير ما تقدمون  ذرية صالحة وامناً مخلداً في بلدانكم …

وفق الله الجميع لما يختاره ويرضاه

مناشدة

 

بلاغ هام: رد إدارة ميناء عدن حول ما نشر عن إجراءات عرقلة سد النقص في المواد الغذائية.

22

مختار التميمي- عدن:
تفاجئت ادارة ميناء عدن حول ما تم نشره عن الشيخ محمد عمر بامشموس رئيس غرفة التجارة والصناعة-عدن الشخصية التي نكن لها كل التقدير والإحترام والذي يمثل شخصه الكريم المرجعية الاقتصادية والتجارية لمدينة عدن، وذلك فيما نسب عنه حول اصرار إدارة ميناء عدن فرض رسوم على البضائع والحاويات المتواجده في حرم محطة عدن للحاويات، وإذ نؤكد عدم صحة ما تم نشره حول فرض رسوم على البضائع حيث لم تفرض اي رسوم إضافية أو مستجدة غير الرسوم المعتاده والمتعلقة بخزن الحاويات.
وننتهز هذه الفرصة للتوضيح بأن إدارة ميناء عدن مثلها مثل اي منشأة او مرفق نالها ما نالها من خسائر وأضرار سواء في المعدات أو البنية التحتية المتمثلة بالاضرار التي حدثت لرصيف المحطة جراء التعرض للقصف وعلى الرغم من ذلك فقد حرصت إدارة الميناء بذل كل الجهود للحفاظ على بضائع التجار وحاويات الخطوط الملاحية من اي اعمال عبثية وذلك من خلال تنظيم الحراسات اليومية على مدار الساعة رغم صعوبة الظروف والحرص على استمرارية بقاء تشغيل المحطة بشكل يومي.
ونؤكد بأن توقف خروج البضائع منذ اواخر مارس 2015م لم يكن بسبب توقف نشاط محطة الحاويات ولكن بسبب عزوف مستلمي البضائع عن إخراج بضائعهم على الرغم من مخاطبتنا لوكالات الخطوط الملاحية ومطالبتنا لهم حث ومتابعة ملاك البضائع لإخراج بضائعهم من حرم محطة عدن للحاويات والذي برر في بعض الأحيان برغبة الزبائن الإبقاء على بضائعهم في مأمن من خلال الإبقاء عليها في حرم الميناء، وبدورنا قدمنا كل ما بوسعنا من صرف النفقات الإضافية والتي تشمل تنظيم وترتيب الحراسات وما تبعها من إجراءات ونفقات لما من شأنها الحفاظ على بضائع التجار وحاويات الخطوط الملاحية من السلب او النهب ولم نشاطر الاخوة التجار او وكلاء الخطوط الملاحية الى الأن تلك الأعباء المالية التي تكبدتها ادارة المحطة على الرغم من توقف نشاطنا نتيجة عزوف سفن الحاويات الرسو في ميناء عدن نتيجة الأوضاع التي تمر بها بلادنا وفقدان المحطة مصدر دخلها.
وكلمحة سريعة للأعباء المالية التي تتكبدها ادارة الميناء لضمان تشغيل المحطة المتمثل بتشغيل المحطة الكهربائية والحراسة ونفقات اخرى تندرج ضمن المصاريف التشغيلية خلال الاشهر الثلاثة ابريل مايو يونيو بالإضافة الى فقد الدخل نتيجة عزوف السفن عن زيارة الميناء فقد قدرت الخسائر ب (20مليون دوﻻر) والتي ﻻتشمل الخسائر التي تكبدتها المحطة جراء خسائر المعدات والإضرار التي لحقت بالبنية التحتية.
وعلى الرغم من ذلك فأنه وحتى يومنا هذا عمالنا وموظفي الامن والحراسات ﻻتزال تقوم بواجبها في حماية المنشأة وما بداخلها من البضائع الخاصة بالتجار وحاويات الخطوط الملاحية.
حيث لايمكن بمكان إجراء المقارنات بين مايدور حالياً من ازمة اقتصادية جراء الوضع الراهن الذي تمر به بلادنا بظروف اخرى متمثلة بالاضرابات العمالية، حيث كان بوسع جميع التجار إخراج بضائعهم في الاشهر الاولى لبدء الازمة حيث الزمنا موظفينا الحضور حتى نهاية شهر مايو 2015م بعدها وحرصاً منا على ارواح وسلامة موظفينا فقد اكتفينا ببقاء موظفي الامن والحراسات وبعض موظفي الاقسام الواجب تواجدها لمراقبة الحاويات المثلجة وضمان تبريدها ومراقبة المحطة الكهربائية وضمان عملها.
في الختام اود التوضيح بان ميناء عدن جزء من النشاط التجاري والاقتصادي في مدينة عدن والجمهورية اليمنية اصابه ما اصاب بقية القطاعات الأخرى من اضرار مالية ودمار لمعدات وبنية تحتية وﻻيقتصر ذلك على فئة معينة.
في الختام أتوجه بالشكر والتقدير لعمال وموظفي ميناء عدن ومحطة عدن للحاويات المرابطين لحماية الميناء ومعداته وحماية بضائع التجار وحاويات الخطوط الملاحية المتعاملة مع ميناء عدن.
صادر عن:
أ/محمد علوي امزربه
الرئيس التنفيذي رئيس مجلس الإدارة
مؤسسة موانئ خليج عدن اليمنية
رئيس مجلس ادارة شركة عدن لتطوير الموانئ- محطة عدن للحاويات.

إشهار شبكة إنقاذ للإغاثة بمحافظة تعز

66

66

اسمديا-تعز:

إستشعارآ بمسئولياتها الاجتماعية والاخلاقية والمهنية تجاه أبناء المحافظة الذين يعانون نقصآ حادآ في الجانب الغذائي والصحي والإيوائي وازمات خانقة جراء إنعدام الماء والكهرباء والمشتقات النفطية والمواد الغذائية بسبب الحرب الطاحنة التي تشهدها المحافظة وعدد من مناطق الجمهورية تبنت مؤسسة فجرالامل الخيرية للتنمية الاجتماعية ودروب النور والإحسان إشهار شبكة إنقاذ للإغاثة بمحافظة تعز.. فقد أطلقت المؤسسة بمعية عدد من الجمعيات والمنظمات والمبادرات بمحافظة تعزيوم الاحد7/6/2015 شبكة إنقاذ للإغاثة.. الشبكة تهدف إلى توحيد جهود الإغاثة وتجسيد مبدأ الشراكة المجتمعية بين المنظمات والمبادرات والتنسيق في إيصال المعونات إلى الأسر النازحة والمتضررة ومراكز الإيواء واستيعاب اكبرعدد ممكن من الاسر المتضررة والمحتاجة في المحافظة وبالذات في المناطق الريفية الأشد فقرآ.. والتوسع في ايصالها بإذن الله الى اطراف محافظات إب والحديدة ولحج.

 الجديرذكره ان الشبكة تضم في عضويتها اكثرمن خمسين جهة وجمعية ومؤسسة ومبادرة شبابية ومجتمعية.. رئيس الشبكة بليغ التميمي دعارجال الاعمال والجهات في الداخل والخارج الى دعم الشبكة حتى تضطلع بدورها في إغاثة الاسر المتضررة وفي بيان صادر عن الشبكة اكد عدم وصول اي معونات رسمية الى المحافظة سوى تلك المبادرات التي تتبناها الجمعيات والجهات الخيرية

بامشموس : ادارة ميناء عدن تتخذ اجراءات تعرقل سد النقص في المواد الغذائية ونحملهم المسؤولية

555

555

(اسمديا- صدى عدن ) :
حذر رجل الاعمال المعروف ورئيس الغرفة التجارية والصناعية بمحافظة عدن الشيخ محمد عمر بامشموش من  زيادة ارتفاع اسعار المواد الغذائية جراء اصرار ادارة ميناء عدن على فرض رسوم على جميع البضائع المتوقفة في الميناء منذ اندلاع الحرب .. مستغربا من مطالبة ادارة ميناء عدن للتجار برسوم ارضيات على البضائع المتوقفة في حين ان الميناء مغلق اساسا .
ولفت بامشموس في تصريح صحفي على وسائل الاعلام ان بضائع المواد الغذائية المتوقفة في ميناء عدن تستطيع تغطية النقص الحاد في الاسواق المحلية الا ان الرسوم التي يريد فرضها رئيس موانئ عدن ستعرقل كل شيء .
وقال بامشموس في تصريحه : (( نحيطكم بأننا نسعي جاهدين لإعادة تشغيل ميناءعدن خلال مدة الهدنه لإخراج وتخليص الحاويات الموجودة في محطة الحاويات بميناء كالتكس  و التي يصل عددها الي اربعة الف حاوية تستطيع تغطية النقص الحاد في مختلف المواد الغذائيه  والاستهلاكيه التي تعاني منها الاسواق المحلية)) .
واضاف قائلا : (( آلا اننا فوجئنا  بتلميحات من ادارة موسسة موانئ خليج عدن على لسان الرئيس التنفيذي مفادها  عدم قدرة الموسسة على اعفاء رسوم تاخير الحاويات الموجودة في ارضية الميناء بسبب توقف الميناء منذ اندلاع الحرب منوها الى ان علينا دفع رسوم الأرضيات للمدة كاملة وسوف يتم النظر لاحقا في اعادة الرسوم المدفوعة فيما بعد )) .
وأشار الى ان رسوم الأرضيات سوف يزيد علي قيمة البضاعة الفعلية للكثير من المواد الغذائيه ولن يتجاوب اي من التجار مع دفع رسوم أرضيات بهذه المبالغ والميناء مغلق أساسا .. منوها الى ان الكثير من المواد الغذائية التي ظلت في الميناء طوال هذه الفترة  قد تعرضت للتلف الجزئي ان لم يكن تلف تام خاصة في هذا الوقت من العام بالذات بسبب ارتفاع درجه الحرارة في فصل الصيف .. متساءلا : (( فهل من المعقول ان ندفع رسوم أرضيات لبضائع قد تكون تلفت ؟ )) .
ولفت الى ان وزير النقل السابق واعد عبدالله باذيب أعفى جميع الحاويات من اي رسوم تاخير ناتجة عن الاضرابات العمالية رغم تواجد ادارة الميناء وبعض العاملين فما بالكم وابواب الميناء مغلقة تماما .
وتابع بامشموس : (( ولا يخفى عليكم ان التجار يمرون بازمة مالية كبيرة إضافة الى ان السيولة غير متوفرة نهائيا في عدن خاصة  وكل اليمن عامة واي فرض لدفع رسوم الأرضيات سوف يكون سبب في تركها نهائيا ويتحميل اصحاب القرار تبعات المسولية الإنسانية والاخلاقية والقانونية الناتجة عن اتخاذ مثل هذا القرار .. ورغم ان التجار المرتبطين بميناء عدن كانوا من جملة الضحايا البريئة للحرب الدائرة فانهم اليوم يحملون ملفات عملاقة من المآسي والكوارث المفجعة التي تعرضوا لها ليس فقط بسبب ضربات المدفعية والدبابات وقذائف الهاون وقصف الطائرات التي تعرضت لها ممتلكاتهم وأصولهم الثابتة والمتحركة وكانت السبب في تدميرها بصورة كلية بل بسبب توقف ميناء عدن بصورة تامة لما يقارب الاربعة أشهر حيث ساهم توقف الميناء التام في تضخم حجم الخسائر الكارثية التي تعرض لها التجار بل وكانت احد الاسباب الرئيسيه التي أدت الي افلاس الكثيرين منهم )) .
وحدد بامشموس بعضا من مظاهر المعاناة التي افلست ببعض التجار في التالي :
١- تعرضت الكثير من البضائع للتلف التام في رصيف الميناء  بسبب تركها في الحاويات لمدة طويله خاصه في فصل الصيف مع ارتفاع شدة الحرارة
٢-تعرضت للتلف ايضا البضائع المشحونة  الي ميناء عدن والمتروكة في موانئ الترانزيت حول العالم منذ اربعه أشهر  ولم تجد لها حتي اليوم سبيل للوصول الي اي من المواني اليمنيه وخاصه البضائع المشحونة مع الخطوط العالميه Cosco او APL  والخط العربي .
٣- ارتفاع خيالي في اجور الشحن ورسوم التحويل والدمرج والترانزيت في المواني المجاوره والتي تحملها التجار للبضائع التي أمكن تحويلها الي ميناء الحديده  والتي وصلت الي مبالغ خياليه تجاوز في البعض منها قيمة البضاعه نفسها حيث يفيد احد التجار انه دفع تكاليف ١٠ حاويات ٤٠ قدم كانت مع الخط العربي دمرج ورسوم ترانزيت واجور تحويل مليون وثمانمائه الف ريال سعودي في ميناء جده مع ان القيمة الفعليه لهذه البضاعه كانت اقل بكثير . مع العلم ان الكثير من هذه البضائع وخاصه الحساسه منها قد وصل في حاله تلف تام.
٤- خسارة كليه في البضائع الموسميه لشهر رمضان والتي ينتهي تاريخ صلاحيتها قبل الموسم القادم من رمضان وكذالك الموسميه الخاصه  بالعيد
٥-تراكمت الالتزامات علي التجار بسبب  طول توقف ميناء عدن وبقاء الحاويات في رصيفه او المشحونة اليه أساسا
  والمتروكة في موانئ الترانزيت حول العالم حتي اليوم منذ اربعه أشهر وعدم توفر خدمة شحن لدي خطوط الملاحة العالميه الي اي كم من المواني اليمنيه عدا البعض منها
٦–زيادة المصاريف البنكيه ومصاريف التامين ومخاطر الحرب

 

في سمر رمضاني مهيب – فجر الامل تختتم اسمارها الرمضانية بتكريم الفائزين بالمسابقات القرءانية

سمر

 

سمر

مختار التميمي-تعز:

برعاية كريمة من الدكتور عبدالمولى الوهباني نائب رئيس المؤسسة وبحضور جماهيري حافل اختتمت مؤسسة فجرالامل الخيرية للتنمية الاجتماعية اسمارها الرمضاني في حفل جماهيري مهيب حضره العديد من الشخصيات الاجتماعية والدينية والاعلام و وجاهات المنطقة وممثلي مراكز التحفيظ وبعض من أئمة وخطباء المساجد والعديد من المواطنيين واولياء الأمور وحفظة كتاب الله والذي أقيم في الساحة الامامية لفرع المؤسسة بمدينة النشمة حيث قامت بتكريم الفائزين في المسابقات القرءانية بالمبالغ النقدية والشهائد التقديرية للذين للمتفوقين في المراكز الأولى حسب فئات المصحف كاملا وفئات الأجزاء وقد تخلل الحفل العديد من الفقرات الدينية والتوعوية والثقافية والترفيهية والمسرح الهادف والبرامج المسابقاتية بالتنافس بالمعلومة والجائزة وفي كلمة المؤسسة والتي القاها رئيس المؤسسة الشيخ بليغ التميمي التي حيا فيها هذا الحضور الحافل والتجاوب المشرف مقدما شكر المؤسسة وامتنانها لصاحب الفضل في تكريم حفظة كتاب الله وإقامة السمر الختامي والاسمار السابقة التي تخللت ليالي رمضان المبارك صاحب ال اليد المعطائة والخيرية الدكتور عبدالمولى الوهباني جزاه الله خير. كما نوه الجميع بالفرق الشاسع بين يسعى لعمل الخير سواء بماله او بجهده او بلسانه او بالدعوه اليه وبين من يقف حجر عثرة امام اعمال الخير كما ذكر الجميع باستغلال ماتبقى من هذه الليالي المباركة بالطاعات والاعمال التي تعود بالنفع على المرء ومجتمعه. كما شكر القائمين على هذه المؤسسة لما يبذلوه من جهود جبارة خلال هذه الأيام المباركة وتحملهم لضغوط العمل الزائدة التي اجبرتهم على التحمل والصبر وكذلك لمعدي هذا الحفل المبهج. وفي كلمة ضيوف الشرف ألقى الأستاذ ياسين طه الشرجبي كلمة توعويه هادفة نالت استحسان جميع الحاضرين حيث حفزت لعمل الطاعات وتقديم الاعمال الطيبة في الدنيا واخلاصها لله مشيدا بدور المؤسسة في الرائدة في رعاية وتبني مشاريع الهدايه والتوعوية والرعاية المجتمعية من نشرات توعوية وحلقات ذكر وتبني الحفظة والأمة بكافة الوسائل التي تستخدمها لايصال رسالة الخير لجميع الشرائح في المجتمع اليمني. وفي نهاية التكريم لم تنسى المؤسسة ان تقدم امتنانها وتكريمها للاخت الأستاذة الرائدة المجتمعية ندوة جميل سالم بدرع المؤسسة من الدرجة الأولى لعام 2015م ومبلغ مالي وجهاز كمبيوتر للمركز. الدير ذكرة ان رائدة الخير/ ندوة جميل سالم طالبة نازحة من صنعاء نزحت الى منطقة الجبزية ولأنها تتمتع بطوع ونشاط نادر اسست مركزا لتحفيض القرءان اسمه مركز القلوب النيره حيث وصل عدد الملتحقين فيه 300 حافظا وحافظة عملت على تحول مجتمعي

رجل الأعمال اليمني مروان احمد هايل يتبنى الموهبة الرياضية الطفل ميسي اليمن

11733253_1016263251740220_732630797_n

11733253_1016263251740220_732630797_n

خاص:

استقبل رجل الأعمال مروان احمد هايل في مقر شركته في ماليزيا الطفل الموهبة مالك الشعيبي الذي نزح مع بدء الحرب في اليمن بحثا عن مؤسسة أكاديمية رياضية يستطيع من خلالها تنمية مهاراته الرياضية وتطوير أدائه الرياضي الذي ابهر به الكثير من محبيه وعشاق كرة القدم  خلال الفترة الماضية منذ أن اكتشفت هذه الموهبة في خليجي عشرين والذي أقيم بمدينة عدن وكان حينها قد أشيع عن انتقاله إلي أكاديمية رياضية في دولة قطر الا أن ذلك لم يحدث .

هذا وكان رجل الأعمال مروان احمد هائل قد ابدي استعداده لتبني الطفل مالك الشعيبي حيث فدم له منحة دراسية في مجال اللغة الانجليزية مع مدربه حامد المقطري وقدم مبلغ مليون وستمائة ألف ريال لأسرة الطفل مالك الشعيبي . هذا وقال مدرب الطفل  كانت أكاديمية اسباير القطرية قد وعدت الطفل بالالتحاق للدراسة فيها ونحن بانتظار  الدعوة واستكمال إجراءات الدخول الي الأراضي القطرية  في حين وعدنا أيضا رجل الأعمال مروان احمد هايل  بمنحة دراسية في أفضل الأكاديميات الأوروبية في حال لم يوفق في الدراسة بأكاديمية اسباير القطرية

يذكر أن رجل الأعمال مروان احمد هايل والمتخذ من ماليزيا مقرا لشركاته قد قدم العديد من الأعمال والاغاثية والمساعدات المختلفة للمواطنين العالقين والنازحين اليمنيين في ماليزيا منذ بدء الحرب في اليمن .

تدمير ما تبقى من اليمن!! – بقلم علي ناجي الرعوي

علي ناجي الرعوي -

علي ناجي الرعوي -

   اسمديا-على ناجي الرعوي.

هناك عدد من الحقائق يجب أن تكون واضحة عند أي محاولة لتقييم ما يجري في اليمن واستشراف تعقيدات الواقع القائم وحالة الاختناق التي تشتد ضغوطاتها وقيودها بوتيرة متصاعدة يوما بعد يوم إلى درجة أضحى فيها هذا البلد على حافة الانزلاق في حرب أهلية وفوضى عارمة تتجاوز درجة التصدع في بنية الدولة إلى التفكك الشامل سيما وهو قد بات مقسما بين سلطتين وإرادتين متصارعتين إحداها في صنعاء والأخرى في عدن وبينهما حالة من الفراغ تستوطنها جماعات إرهابية ومتطرفة وسعت من نطاق أنشطتها بموازاة الزحف الحوثي واستعداداته للتقدم نحو الجنوب وتحديدا محافظة عدن التي يتخذ منها الرئيس عبدربه منصور هادي مقرا مؤقتا لنشاطه السياسي والميداني بعد إفلاته من الحصار الذي فرضه عليه الحوثيون في صنعاء فما يجب أن يكون مفهوما من هذه الحقائق ان ما جرى وما يجري في اليمن من تطورات وأحداث هو وبغض النظر عن التفاصيل النتاج المباشر لفشل المرحلة الانتقالية وإخفاق السلطات التي تولت إدارة هذه المرحلة في تعبيد الطريق المؤدي إلى الوضع النهائي الذي رسمته المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية حيث بدت هذه السلطات وفي الصدارة منها الرئيس هادي عقيمة الأثر والتأثير وعاجزة عن استيعاب طبيعة المرحلة بل أنها بأدائها المتذبذب والضعيف قد أسهمت في حدوث اختراقات وعراقيل كبيرة أمام عملية العبور إلى الوضع النهائي مع انه لم يكن هناك ما يبرر مثل هذا العقم أو ذاك العجز سوى أن اهتمام الرئيس هادي والطاقم الحكومي قد انصب بشكل كبير على إطالة عملية الانتقال لفائدة البقاء في السلطة من خلال ذلك السكون على الرغم من أن الوقت لم يكن وقتاً يقبل بمثل هذا السكون الذي سمح بانكسار هيبة الدولة وانحسار نفوذها لصالح غيرها.ولا يخفى على المتابعين للمنعطفات التي مر بها اليمن خلال السنوات الثلاث الماضية الأخطاء والخطايا التي ارتكبتها السلطة الانتقالية حينما اتجهت إلى إعادة هيكلة الجيش في العام 2012 بشكل غير مدروس الأمر الذي ادى إلى خلخلة هذه المؤسسة وتسريح الكثير من القطاعات والألوية العسكرية ومن ضمنها قوات النخبة اليمنية (الحرس الجمهوري) والتي جرى تصنيفها ب(الحرس العائلي) الأمر الذي شعرت معه هذه القوات أنها مستهدفة من النظام الجديد الذي اظهر عدم رغبته في استمرارها ما فاقم حالة التذمر والإحباط لدى هذه القوات ودفعها إلى الاحتماء بولاءات لا علاقة لها بالدولة.قد يكون من السخف وسوء النية والقصد اختزال ما حدث من انهيار لمؤسسات الدولة في أن جماعة مسلحة هي جماعة (أنصار الله) الحوثية قد تمردت على الدولة واستطاعت بقدراتها المنفردة السيطرة على العاصمة صنعاء ومناطق واسعة في شمال ووسط اليمن دون أن تكون تلك الجماعة قد حصلت على الضوء الأخضر من السلطة الانتقالية التي لاشك وأنها قد أرادت استخدام هذه الجماعة في إضعاف بعض مراكز النفوذ تمهيدا للتخلص من تلك المراكز ومن ثم عقد صفقة مع هذه الجماعة عن طريق منحها بعض امتيازات السلطة إلا انه وبعد الانتصارات التي حققتها جماعة أنصار الله صار من الصعب على الرئيس هادي او غيره من الذين بنوا رهاناتهم على إجراء تلك الصفقة إلزام الحركة الحوثية بتلك المعادلة لينقلب السحر على الساحر.

وعلى قدر ما يشبه الصراع في اليمن اليوم بالصراعات الجارية في سورية وليبيا والعراق فانه الذي يختلف عنها في تداخل ساحات النزال وكثرة اللاعبين في هذه الساحات بل أن ما جرى في صنعاء ويجري في عدن يعكس تماما على أن تطورات المشهد اليمني تتجه نحو نموذج آخر ستكون الحرب الأهلية أهم تجلياته.
وبالتالي فان أسوأ السيناريوهات التي يتخوف منها اليمنيون بعد سيطرة مسلحي جماعة أنصار الله (الحوثيون) مؤخرا على مدينة تعز استعدادا للانطلاق منها نحو الجنوب هو تدمير ما تبقى من الدولة اليمنية وان يتخذ الصراع منحى طائفيا يتصدره تنظيم القاعدة في مقابل جماعة الحوثي التي أعلن زعيمها في خطابه الأخير الأحد الماضي على أن التحدي القادم يتمثل في لجم خطر عناصر القاعدة وداعش التي اتهمها بأنها وراء التفجيرات التي استهدفت مؤخرا مسجدين في صنعاء وثالث في صعده وراح ضحيتها المئات من المصلين بين قتيل وجريح.
وفي ظل هذا الاحتشاد من قبل جماعة الحوثي والاحتشاد المضاد من قبل القاعدة فان الخطر قد لا يتوقف عند الاقتتال الطائفي بين الجماعتين المسلحتين بل ربما يتعداه إلى مخاطر تفكك اليمن إلى مجموعات من المناطق أو الدويلات المشتعلة في بعضها البعض.
جريدة الرياض السعودية

*سام برس

تحديات شركات الصرافة في اليمن

22

22

اسمديا-متابعات:

تقول شركات الصرافة في اليمن إنها تواجه تحديات كبيرة جراء توقف الكثير من الدول تحويل الأموال إلى اليمن، في الوقت الذي يرى المهتمون أن توقف الحوالات المالية إلى اليمن ألحق ضرراً بالغاً في المصارف، فيما لا تزال شركات الصرافة تمارس أعمالها بشكل طبيعي… وهو ما ينفيه أمين الجعفري، أحد العاملين في شركات الصرافة المحلية، ويؤكد لـ “العربي الجديد” أن “هناك تراجعاً كبيراً في أنشطة شركات الصرافة، حيث توقف الكثير من الحوالات إلى اليمن”.

بدوره يشير فوزي محمد ليلان مشرف العمليات المصرفية في شركة سويد للصرافة إلى أن تحويلات المغتربين اليمنيين تشكل دعماً كبيراً للاقتصاد، خاصة أن عدد المغتربين في الخارج في تزايد، ويقول: “لو افترضنا أن هناك 3 ملايين مغترب يعملون على تحويل أموال إلى اليمن، ولو تم تحويل في المتوسط 1000 دولار من كل مغترب لأسرته في اليمن، فإن إجمالي التحويلات المالية ستصل إلى 3 مليارات دولار”.

ويضيف ليلان أن “معدل التحويلات إلى اليمن في الأيام الطبيعية يصل إلى 5000 حوالة يوميا من السعودية فقط، وبمبالغ مختلفة أدناها 500 ريال سعودي”. ويؤكد أن العمولة التي تحققها الشركات الكبيرة تصل إلى 10.000 ريال سعودي يومياً، حيث فقدت الشركات هذه التحويلات، مشيراً إلى أن بعض الدول أوقفت الحوالات المالية إلى اليمن، وتواجه بعض الشركات صعوبة في تحويل الأموال، وهناك شركات في الخارج تستلم الأموال من اليمن، ولا تتمكن من إرسال الأموال إليه.

يقول أحد المسؤولين في شركة سويد للصرافة، إن موسم الطلب على الدولار يبدأ قبل شهر رمضان بحوالي 3 أشهر، ويستمر الطلب إلى ما بعد عيد الأضحى؛ لأن التجار يبحثون عن الدولار من أجل استيراد سلع مختلفة لتغطية هذا الموسم. وهو ما ولد نتائج سلبية وظهرت السوق السوداء لتغطية هذا الطلب، خاصة بعد قرار البنك المركزي اليمني بوقف بيع الدولار في السوق، وتتراوح قيمة الدولار الواحد في السوق السوداء ما بين 220 إلى 223 ريالاً يمنياً، في حين سعر الصرف الرسمي للدولار بـ 215 ريالاً.

خلال الأشهر الأخيرة شهدت المصارف اليمنية إقبالاً كبيراً من قبل عملائها على سحب مدخراتهم، الأمر الذي خلق أزمة في العملات الصعبة، ومن أجل تفادي ذلك أصدر المصرف المركزي اليمني قراراً بمنع التعامل بالعملة الصعبة (الدولار) بعد تأكيدات البيانات الرسمية بتراجع الاحتياطي النقدي الأجنبي إلى مستويات لا تغطي قيمة الواردات خلال الأشهر المتبقية من العام الحالي، كما هدف قرار المصرف المركزي اليمني إلى الحفاظ على سعر الريال اليمني ومنع انهياره.

وأوقفت المصارف وشركات الصرافة بيع الدولار في السوق، كما تم إجبار كافة العملاء وأصحاب الحوالات المالية المقبلة إلى اليمن إلى استلام أموالهم بالريال اليمني، وهو مؤشر خطير حسب الخبير المالي محمد فرحان الذي يقول لـ “العربي الجديد” إن “منع التعامل بالدولار خاصة الحوالات المالية القادمة من الخارج وبالعملات الأجنبية يزيد من اتساع السوق السوداء وزيادة نشاطها، خاصة أن هناك جهات وأفرادا تتعامل بالدولار سواء في مجال الاستيراد أو غيره”.

ويشير فرحان إلى أن ذلك سيعمل على زيادة الأسعار لمختلف السلع نتيجة توقف الاستيراد، وغياب العملة الصعبة من السوق، وهو وضع لا يمكن تحمله، خاصة أن الأسعار الآن زادت بنسبة تفوق 100% في العديد من السلع الأساسية، وهو مؤشر خطير لزيادة الفقر والجوع بين أوساط الناس.

وفي ذات السياق يقول أحمد غالب، أحد المتعاملين مع السوق السوداء، إن الأخيرة تبدو الآن نشطة إلا أنها ليست وفق المتوقع، خاصة في ظل شح توفر “الدولار”، مشيراً إلى أن تغذية السوق خاضعة لمدخرات بعض المواطنين من الدولار والذين يعملون على بيعها في السوق السوداء، إضافة إلى ما يقوم به بعض المتعاملين مع شركات الصرافة الصغيرة، والتي لا تتمتع بالصفة القانونية الكاملة.

من جانبه يشير محمد حسين، أحد العاملين في شركات الصرافة في اليمن، لـ “العربي الجديد” إلى أن هناك تراجعاً كبيراً جداً في أعمال شركات الصرافة جراء تدني العمليات المصرفية والتحويلات المالية، وأن الوضع الذي تمر به هذه الشركات غير معهود من قبل، متوقعاً أن تشهد الفترة المقبلة إغلاق الكثير من الشركات جراء تعرض أنشطتها لتراجع يفوق 50%. ويشير حسين إلى أن العديد من شركات الصرافة عملت حالياً على تسريح ما نسبته 40% من موظفيها.

من جهة أخرى، أدى انقطاع التيار الكهربائي في زيادة معاناة هذه الشركات، وتسبب في إيقاف أعمال الكثير منها، إضافة إلى أنه تسبب في تحمل شركات الصرافة الكثير من المبالغ المالية لتوفير بدائل للطاقة. حيث لجأ العديد من شركات الصرافة اليمنية لتركيب ألواح الطاقة الشمسية لتوفير الكهرباء، ومن بينها مصرف الكريمي الذي يمتلك أكبر شبكة فروع في اليمن، من أجل استمرار موجة العمل.

يقول محمد الكناني مسؤول الشبكة الكهربائية في مصرف الكريمي لـ “العربي الجديد” إن توقف التيار الكهربائي أثر بشكل كبير على أنشطة الكثير من المصارف وشركات الصرافة في اليمن، الأمر الذي اضطر مصرفهم إلى اللجوء نحو الطاقة الشمسية، حيث أصبحت فروع المصرف التي تعمل بالطاقة الشمسية تقدم خدماتها بكفاءة عالية، دون أية مشاكل.

اليونانيون يرفضون خطة الإنقاذ الأوروبية

اليونان

اسمديا – متابعات:

أعلن اليونانيون، امس الأحد، رفضهم بوضوح شروط خطة الإنقاذ الأوروبية، في استفتاء فازت فيه “لا” بأغلبية كبيرة، بينما يجتمع القادة الأوروبيون الثلاثاء لبحث تداعيات هذه النتيجة.

وحصل رافضو مقترحات الدائنين لليونان بشأن إجراءات تقشف جديدة، في الاستفتاء بنسبة 61.31 بالمئة مقابل 38.69 بالمئة لمؤيدي مقترحات الدائنين. وبلغت نسبة المشاركة في الاستفتاء 62.5 بالمئة.

وتدفق آلاف اليونانيين على ميدان سينتاغما المركزي أمام البرلمان للاحتفال بالنتيجة بعد أسبوع من الإحباطات المتنامية وذلك في أعقاب إغلاق البنوك أبوابها وترشيد عمليات سحب الأموال للحيلولة دون انهيار النظام المالي في البلاد.

وفي المقابل، أعلن رئيس المجلس الأوروبي دونالد تاسك الدعوة إلى عقد قمة لمنطقة اليورو، الثلاثاء، في بروكسل “لبحث الوضع بعد استفتاء اليونان”.

وقال رئيس وزراء مالية منطقة اليورو إن الأمر يعود للسلطات اليونانية في أن تتقدم بخطط جديدة بعد رفض الناخبين شروط برنامج الانقاذ في نتيجة استفتاء وصفها بأنها “مؤسفة للغاية” بالنسبة لمستقبل اليونان.

وبدوره، قال وزير المالية الهولندي يورين دايسلبوم في بيان :”سننتظر الآن مبادرات السلطات اليونانية. مجموعة اليورو ستناقش الموقف يوم الثلاثاء السابع من يوليو.”

وكانت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل والرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند طلبا عقد هذه القمة بعد مباحثات هاتفية مساء الأحد. ومن المقرر أن يلتقيا الاثنين بباريس.

تسيبراس: فوز “لا” يعزز موقفنا التفاوضي

من جانبه، قال رئيس الوزراء اليوناني ألكسيس تسيبراس إن فوز “لا” في استفتاء اليونان لا يعني “قطيعة مع اوروبا بل تعزيزا لقدرتنا على التفاوض” مع الدائنين.

وأكد تسيبراس في كلمة عبر التلفزيون أن حكومته “مستعدة لاستئناف التفاوض على خطة إصلاحات ذات مصداقية ومنصفة اجتماعيا”، مضيفا أنه “هذه المرة ستوضع مسألة الدين (العام) على الطاولة”.

كما أطلق نداء للوحدة الوطنية قائلا “بصرف النظر عن كيف صوتنا، نحن (شعب) واحد”، داعيا مواطنيه إلى مواصلة الجهد الوطني للتوصل إلى اتفاق بداية من الاثنين.

وسيتباحث تسيبراس الاثنين مع رئيس اليونان بروكوبيس بافلوبولوس ليطلب منه الدعوة لاجتماع لقادة الأحزاب السياسية في البلاد لمناقشة مسألة الاتفاق مع الدائنين.

وفاز رافضو مقترحات الدائنين لليونان بشان اجراءات تقشف جديدة، في الاستفتاء بنسبة 61,31 بالمئة مقابل 38,69 بالمئة لمؤيدي مقترحات الدائنين، وبلغت نسبة المشاركة في الاستفتاء 62,5 بالمئة.

Page 1 of 212»