الأرشيفات الشهرية: أغسطس 2015

رئيس الهيئة التنفيذية للمجلس الثوري بتعز ل-(الانباء الكويتية ): أكثر من 80% من السكان يعانون من انعدام الغذاء والدواء

images (1)

images (1)

الانباء – اياد البحيري
حذر رئيس الهيئة التنفيذية للمجلس الثوري بمحافظة تعز ورئيس موسسة فجر الأمل الخيرية للتنمية الاجتماعية ورئيس شبكة إنقاذ للإغاثة بليغ التميمي من استمرار تدهور الوضع الانساني بمحافظة تعز المحاصرة منذ خمسة اشهر من قبل مليشيات الحوثي والقوات الموالية للرئيس السابق علي عبدالله صالح.
وحمل التميمي في حديث خاص لصحيفة (الانباء) حمل الرئاسة اليمنية المتواجدة حاليا في الرياض جزء كبير من المشكله التي تعانيها اليمن بسبب ضعفها وعجزها وفشلها في إدارة المرحلة.
وقال (الحكومة اليمنية في الرياض تقوم بأدوار لكنها لا ترتقي إلى مستوى المسئولية وضخامة الأحداث التي يعانيها إخوانهم وأبنائهم في الداخل).
واكد رئيس شبكة إنقاذ للإغاثة عدم وجود احصائية دقيقة تحكي الوضع الانساني في اليمن وعدد النازحين والمتضررين وكذلك الضحايا جراء الحرب الدائرة وذلك بسبب الحصار المطبق الذي تفرضه المليشيات على المدن والمناطق التي تتواجد فيها ومنها لاي عمل حقوقي وانساني وخصوصا في تعز التي لا يمكن لأي جهة حقوقية او انسانية ان تمارس أنشطتها بشكل طبيعي، مؤكدا ان أكثر من 80% من سكان مدينة تعز يعانون من انعدام الغذاء والدواء، فضلا عن ان اكثر من 80 الف أسره نزحت من تعز ويعانون ضروفا صعبة بالاضافة الى اغلاق أكثر من 90%من المستشفيات والمراكز الصحية والخدمات العامة في المدينة.
واضاف التميمي في حواره مع (الانباء) : ان مليون ونصف من ابناء تعز لايجدون مياه صالحه للشرب حاليا.. مؤكدا ان مايصل من المعونات الانسانية من رجال الخير لا يساوي ابدا حجم الاحتياج المطلوب والمعاناة القاتمة.
وقال (حالة الناس في تعز وبالذات في المدينة الواقعة تحت القصف العشوائي والقذائف المرعبة والقتال الشرس والحرب الطاحنة حولت حياة الكثير إلى بؤس ومعاناة وألم حيث أصبحت المدينة تفتقر إلى أبسط مقومات الحياة الضرورية من مياه وكهرباء وصحة فضلا عن انعدام المشتقات النفطية وتوقف حركة الموظفين والعاملين الذي أدى إلى شلل تام في الحركه وانعدام لأبسط الخدمات ومنها النظافه حيث تتراكم القمامة في معظم الأحياء والحارات الأمر الذي ينذر بكارثة صحية ووباء منتشر وقد رصدت الآونة الأخيرة حالات مصابة بحمى الضنك،.. باختصار صارت حياة آلاف الأسر في تعز كتلة من الهموم والمعاناة والفقر والمرض.
وتحدث التميمي عن معاناة النازحين في تعز وقال(الاف الأسر النازحة تعيش في مراكز إيواء (مدارس. مستشفيات. مقار حكومية)وبعضهم يفتقر لأبسط الاحتياجات من فرش وبطانيات ومواد غذائية وخدمات صحيه وأدوات مطبخ ومياه شرب، فضلا عن تعرضهم لمخاطر صحيه بسبب انتشار البعوض الذي يعبث باجسادهم ليل نهارج).
واكد تواصل عدد من المنظمات والمؤسسات الانسانية في اليمن بشكل مباشر مع جهات داعمة في دول الخليج وعلى رأسهم المملكة العربية السعودية واسمح لي أن أتوجه بالشكر الجزيل لإخواننا في دول مجلس التعاون الخليجي حكومات وشعوبا على مواقفهم المشرفه ودعمهم لاخوانهم في اليمن، مؤكدا ان دول الخليج هي السند والعون لليمن ليس فقط خلال هذه الازمه والحرب وإنما منذ مئات السنين حيث كان لدول الخليج اليد الطولى وقدم السبق في إغاثة واعانة إخوانهم في اليمن.
وعن المعونات والإغاثات الرسمية التي يتم الحديث عنها قال رئيس شبكة إنقاذ للإغاثة بليغ التميمي
:( نسمع عن الاغاثات والمعونات في الإعلام لكن للأسف وحسب علمي كرئيس لمؤسسة فجر الأمل الخيرية وشبكة إنقاذ للإغاثة لم تصل إلى الآن لمحتاجيها في اغلب مناطق اليمن.
وطالب الرئاسة والحكومة اليمنية
بمضاعفة الجهود وبذل الوسع واستفراغ الطاقات في معالجة آثار الحروب والدمار التي تشهدها البلاد
وتغليب مصلحة الوطن على كل ماسواها من المصالح الضيقة.

حفل تكريمي لابطال العاب القوى والشطرنج وكره القدم بالمعافر

IMG-20150815-WA0007

IMG-20150815-WA0007

مختارالتميمي-تعز:

برعاية مؤسسة فجر الامل الخيرية للتنميه الاجتماعيه -وبالتنسيق مع قسم الانشطه المدرسيه بالمديريه- يقام حفل تكريم ابطال ألعاب القوى والشطرنج واقامة المباراه النهائيه لكرة القدم لمدارس المديريه والتي ستقام يوم الاثنين القادم على ملعب الخيامي بين مدرسة 13 يونيو بالنشمه ومدرسه الرساله بالصنه
واللتان تأهلتا للتصفيات النهائيه من اجمالي 16 مدرسه مشاركه في بطوله كره القدم
حيث تاهلت مدرسة 13يونيو النشمه الى النهائي بعد فوزها على مدرسة26سبتمبر الخيامي بهدف نظيف
ليقابل مدرسة الرساله الصنه التي تاهلت على حساب مدرسة النهضه مشاوله بعد الفوز 4/2

وفي بطولة الشطرنج المدرسيه للطلاب والطالبات التي تنافست عليها عشر مدارس انتزغت مدرسة الشهيد عقلان بالصنه للبنات بطولة المدارس في اللعب الجماعي للطالبات وحلت مدرسة الفقيد النعمان ثانيا
وفي اللعب الفردي طالبات انتزعت الطالبه
ديانه عادل الصنوي بطولة المديريه للعب الفردي وحلت الطالبه احلام محمد ثانيا

وفي اللعب الجماعي لبطولة الشطرنج للطلاب حصلت مدرسة 13يونيو النشمه على بطولة مدارس المديريه وحلت مدرسة الرساله الصنه ثانيا
وفي اللعب الفردي/طلاب
انتزع الطالب محمد جميل عبدالسلام بطولة مدارس المديريه وحل الطالب عرفات عبدالله الصنوي ثانيا

وفي العاب القوى حققت مدرسة 26سبتمبر الخيامي بطولة المركز الاول
وحلت مدرسة 13يونيو النشمه ثانيا

الجدير ذكره ان مدارس المديريه تعيش حالة سبات و ركود رياضي مقيت في جميع انشطتها المدرسيه لعده اجيال متعاقبه ويعود الفضل لانعاشها هذا العام في المديريه و وجود شخصيه رياضيه مؤهله ممثله بالاكاديمي الرياضي الكابتن خالد سعيد حزام
رئيس اللجنه المنظمه-مشرف الانشطه المدرسيه بالمديريه واللذي كان لنا شرف الالتقاء به ليحدثنا عن البطوله قائلا:
تم اعداد البرنامج بداية العام الدراسي للفعاليات الرياضيه المدرسيه في العاب القوى وكرة القدم والشطرنج بنين وبنات
والتي بعثت روح التنافس والحماس بين الطلاب المشاركين وتعدوا الظروف التي يمر بها الوطن وكانت ابرز المعوقات هي وسيلة المواصلات لعدم وجود المشتقات النفطيه وعدم وجود الجانب المالي لكن استطعنا بمجهوداتنا الوصول الى الهدف واخراج المنافسات الى النهايه .

وعن تاخير المباراه النهائيه
اجاب قائلا:ً
المباراه النهائيه تاخرت شهرين بسبب الاحداث وعدم وجود داعم للبطوله لكن الحمدلله فقد تكفلت موسسة فجر الامل الخيريه باقامة هذه الفعاليه التكريميه للمبرزين وهذا ليس بغريب على الموسسه لدعم مثل هذه الفعاليات فلهم منا جزيل الشكر والامتنان

قام بتنظيم البطولات المدرسيه الكابتن/خالد سعيد حزام مشرف الانشطه بمدرسة 13يونيو رئيس اللجنه المنظمه
ويشرف عليها
الاستاذ/رضوان احمد سعيد
مدير ادارة التربيه بالمديريه
والاستاذ /سعيد عبدالله فارع رئيس قسم الانشطه
والاستاذ / عبدالرحمن سيف مقبل عضو لجنة الانشطه بادارة التربيه
بينما تولت مؤسسه فجر الامل للتنميه الاجتماعيه
دعم ورعايه حفل تكريم ابطال العاب القوى والشطرنج وكره القدم .

توقف الموانئ البحريه في اليمن وانعكاساتها الخطيره على المواطن اليمني

22

داديه6

*بقلم رجل الاعمال/ ابراهيم محمد عبده داديه

تمثل المواني البحريه ونشاطها الملاحي اهميه قصوى في حياة المواطن اليمني وترتبط بصوره مباشره بأمنه الغذائي وقدرته في الحصول على احتياجاته اليوميه الضروريه من الغذاء والدواء والكساء .اذ ان النقص الحاد في الموارد الطبيعيه وقلة المحاصيل الزراعية وندرة المياه وانعدام الصناعات الرئيسية التي تعاني منه اليمن كان سبب في الاعتماد على الاستيراد بنسبه ٩٠٪ لتوفير احتياجات المواطنين المختلفة من المواد الغذائيه والسلع الاساسيه والبضائع والمنتجات المختلفه والمتنوعة .

ومع انخفاض الانتاج المحلي من الغذاء والسلع المختلفه نتيجة توقف المصانع المحليه وتلف كثير من المساحات المزروعة بسبب ويلات الحرب وانعكاسها السلبي على النمو والنشاط الاقتصادي فقد نما الاعتماد على الواردات الخارجيه بصوره تكاد تكون شبه كامله بنسبه تجاوزت ٩٥٪ من اجمالي الاستهلاك والطلب المحلي.

ومع توسع الفجوه الغذائيه والاعتماد المتزايد على وريد وشريان الواردات الخارجيه في الحصول على الغذاء فان المواني البحريه أصبحت تمثل القلب والرئة التي تمد الجسم بالحياة حيث تنفذ من خلالها الواردات المختلفه من السلع والبضائع والمنتجات القادمه من أماكن الوفره ومراكز التصنيع والإنتاج حول العالم لتغطية طلبات واحتياجات الاستهلاك والسوق المحلي ولتصبح في متناول المواطنين في عموم ارجاء الوطن .

ولان الموانئ البحريه أصبحت اليوم ذات اهميه قصوى في حياة كل اليمنيين فقد اصبح لزام علينا ان نسعى ونتعاون من اجل الحفاظ عليها وضمان استمرار كفائه وسرعه وسلامه نشاطها الملاحي الذي يرتبط بصوره مباشره بحياة ومعيشه وأمن المواطن الغذائي من اجل وصول وتوفر كل احتياجات المواطن ومتطلباته الضروريه اليوميه في الوقت المناسب وبالكميات المطلوبه والسعر المعقول.

اننا ندرك جميعا ان اي توقف أو شلل أو تعطيل أو تأخير أو عرقله أو تباطؤ في حركة ونشاط وكفائه المواني البحريه اليمنيه الرئيسيه وعمليه تدفق وانسياب السلع والبضائع منها إلى الأسواق المحليه ينعكس بصوره مباشره على المواطن اليمني البسيط ويشكل تهديدا خطيرا ومباشرا لأمنه الغذائي و تتأثر معيشته وحياته وقدرته الشرائية في الحصول على احتياجاته من السلع الضروريه والاستهلاكيه اليوميه.
كما يؤدي اي اختلال او تباطئ او توقف في النشاط والحركة الملاحيه للموانئ البحريه الرئيسيه إلى ازمه غذائيه مباشره من خلال انقطاع وانعدام السلع من الاسواق المحليه بصوره مفاجئه فترتفع اسعارها بصوره سريعه وجنونية لتثقل كاهل المواطن وتحول حياته الى جحيم وبؤس وحرمان لا يُطاق .

ولقد كان توقف النشاط والحركة والملاحيه لميناء عدن لأكثر من ١٣٥ يوم الى جانب ضعف القدره التشغيليه والكفائه الانتاجيه لميناء الحديدة وانهيار البنيه التحتيه والفوقيه لميناء المكلاء وعدم قدرت وجاهزيه بقيه المواني اليمنيه في استقبال بواخر الحاويات وإغلاق ٧٠٪ تقريبا من المنافذ والموانئ البريه الحدودية وتوقف ٨٠٪ من القطاعات الاقتصاديه المحليه المنتجه وأخيرا منع السفن والبواخر والناقلات من الدخول الى ميناء الحديده لتفريغ حمولتها وعدم جاهزيه ميناء عدن كارثه حقيقية حلت على اليمنيين. لقد اصبحنا نعيش في عزله عن العالم الخارجي رغم اعتماد امننا الغذائي عليه ووقوعنا على خط الملاحه الدولي و شريان الاقتصاد العالمي. كما انعدمت السلع والبضائع والمنتجات الغذائيه والأساسية والاستهلاكيه المختلفه وارتفعت الأسعار بصوره جنونية تراوحت ما بين ١٠٠٪ ووصلت الى ٣٠٠ ٪ و٥٠٠٪ لبعض السلع الاساسيه والضروريه في بعض المناطق . وبرغم ان التأثير والانعكاسات والأضرار قد طالت كل اليمنيين الا انها انعكست بصوره اكثر ايلامً وأثرت بصوره كبيره وكارثيه على شريحه الفقراء واصحاب الدخول المحدود الذين يمثلون الاغلبيه والسواد الأعظم من اليمنيين فأصبح المواطن اليمني فريسه للغلاء وأسيراً لذل الحاجه وعرضه لمزيد من الجوع والفقر والمعاناه.

اما القطاع الخاص اليمني فقد كان من جمله الضحايا البريئه للموانئ اليمنيه ( البحريه- البريه -الجويه ) وهو اليوم يحمل ملفات عملاقة من المآسي والكوارث المفجعة التي تعرض لها وكانت سبب في توقف أعماله وانهيار نشاطه و ضياع حقوقه وتعثر التزاماته وتعرضه لخسائر كارثيه وافلاس الكثير من مكوناته من مصانع وشركات ومؤسسات ومنشات فرديه وبيوت تجاريه وغيره من المكونات حيث سنقوم لاحقاً بنشر تقرير مفصل أعده إعظاء لجنه التجاره ولجنه النقل والاتصالات في الاتحاد العام للغرف التجاريه اليمنيه بالتعاون مع منظمة التجاره العالميه حول هذا الموضوع

*ابراهيم محمد عبده داديه
-منسق المواني البحريه والنقل البحري
للاتحاد العام للغرف التجاريه اليمنيه