الأرشيفات الشهرية: مارس 2016

هل يستخدم مديرك أسلوب التخويف في العمل؟

160321160854_is_your_boss_a_fear_monger_640x360_istock_nocredit

160321160854_is_your_boss_a_fear_monger_640x360_istock_nocredit

مدير يراقب كل خطواتك، وأخر يجعلك تخشى حتى من أن تتنفس قريبا منه. في السطور التالية، نتناول كيف يمكن أن تكون لك اليد العليا على أي مدير يمارس عمله بقبضة حديدية.

يمكن رصد نموذج لهذا النمط من الإدارة لدى مديرة تعمل بشركة محاماة أوروبية، قفزت سلم الترقي الوظيفي بترهيب مرؤوسيها، أو في لدى مدير آخر في مجموعة بريطانية لصناديق الاستثمار كان يأمر المدراء العاملين تحت إمرته بتقييم مستوى أداء زملائهم بعد كل اجتماع داخلي.

كما قد تراه عند مدير بإحدى الشركات العاملة في صناعة الطيران بفرنسا، كان يسعى لانتهاز أي فرصة سانحة لإثبات أن موظفيه على خطأ.

هؤلاء المديرون الثلاثة ليسوا إلا كوابيس بكل معنى الكلمة.

فالنهج الذي يتبعونه في الإدارة؛ ليس إلا السيطرة على الإدارات التابعة لهم عبر نشر الخوف في مسعى لتحقيق نتائج ينشدونها.

وترى جوان كينغسلي – الخبيرة النفسية المتخصصة التي تعمل في لندن لمعالجة من يعانون من مشكلات ناجمة عن العمل في مؤسسات أو شركات- أن “الخوف هو أكثر عاطفة بدائية لدينا، ويستخدم الناس (هذا العنصر) دون وعي منهم بذلك”.

وفي بعض الأحيان، ينصب تركيز المديرين، الذين يستخدمون الأساليب القائمة على التخويف، وبشكل كبير على تحقيق النتائج والوفاء بالالتزامات، وهو ربما ما أوصلهم – في المقام الأول – إلى مناصبهم هذه.

ولكن الخبراء يقولون إن نشر الخوف يؤدي إلى نتائج عكسية في مرحلة ما.

فالقليلون فقط هم من يستطيعون تحقيق النجاح في ظل الإدارة الاستبدادية، كما أن ذلك المناخ يؤدي إلى ظهور توترات وضغوط يتلوها حدوث حالة إنهاك واستنزاف للعاملين.

وفي ضوء ذلك نتساءل: لِمَ يبدو هذا الخوف “المكتبي” فعالا للغاية في إنجاز العمل؟

ويمكن أن يثير نشر مناخ الخوف في العمل قلق المرء إزاء الكيفية التي ينظر بها الآخرون إليه، وهو ما يجعله عرضة للتلاعب، أو يحدو به للتغاضي عن الإهانات أو المظالم التي يتعرض لها.

وهنا يمكن الاستعانة برأي خبير الاتصالات دافيد كننغام، الذي يعمل بمدينة فيلادلفيا الأمريكية، وهو كذلك مسؤول عن حلقات دراسية تنظمها شركة “لاند مارك”؛ تلك المؤسسة المعنية بالتنمية والتدريب والتطوير الشخصي والمهني.

ويقول كننغام إن الأصل في أي إنسان هو “السعي للظهور بشكل جيد وتجنب الظهور بشكل سيء”.

ومن الأيسر في واقع الأمر؛ تحقيق نتائج في مناخ عمل لا يثير فيه المديرون غريزة البقاء في نفوس مرؤوسيهم.

ويرى كننغام أن مناخ العمل الخالي من أي تخويف يسمح بإتاحة الفرصة للمرء للتشكيك في المنطق الجمعي السائد، ولإبداء الشكوك حيال المسار الذي تمضي عليه المؤسسة قدما، أو لطرح أسئلة محورية في هذا الشأن.

ويضيف الرجل بالقول: “عندما يكون هناك ولاءٌ (لمؤسسة ما)، يمكن أن تتشكل تفاعلاتك اليومية وتفكيرك ومشاعرك وعواطفك بحسب التزامك (حيال العمل) أكثر من تأثرها باهتمامك بأن تبدو في شكل جيد”.

لماذا يستخدم المدراء أسلوب التخويف؟

ولكن لماذا يلجأ المديرون أصلا إلى التخويف كأسلوب في الإدارة رغم ثقافة العمل القمعية التي يشيعها هذا الأسلوب؟

يقول الخبراء إن ذلك النهج قد يكون فعالا بشكل قصير المدى، ولكنه لا يؤتي ثماراً على المدى البعيد، وذلك لأسباب من بينها أنه من العسير على المرؤوسين في هذه الحالة التعامل مع المديرين الذين يتبعون ذاك الأسلوب، والحديث معهم بصراحة.

فمن قبيل المجازفة أن يتحدث المرء إلى مثل هذا المدير حول حقيقة ما يجري بالفعل في الشركة، وهو ما يقود إلى بلورة تقييمات خاطئة حول طبيعة سير العمل.

فهل هؤلاء المدراء مُبْتَلون بمخاوفهم الخاصة، أو ربما يفتقرون هم أنفسهم للثقة في النفس؟ أم أنه من المحتمل أن يكون كل منهم قد تعلم في طفولته أن الشخص الذي يتبع أسلوبا سلطويا ويهدد التابعين له بعواقب؛ يحقق في النهاية ما يرغبه من نتائج؟

وهنا ترى آن تاكر، المدير المنتدب في مؤسسة “غراي ماتر بارتنرز” للاستشارات الخاصة بتطوير السمات القيادية والتنفيذية في مدينة بلفيو بولاية واشنطن الأمريكية، أن العديد من هؤلاء المدراء لا يدركون أصلا أنهم يثيرون القلق في نفوس مرؤوسيهم.

وتضيف تاكر بالقول إن البشر دائما ما يروون القصص من وجهة نظرهم هم “فإذا ما كان شخص ما يتصرف بطريقة تبدو لك شريرة أو غير مفهومة، أو يبدو وكأنه يضمر دوافع خبيثة، فإنه قد لا يدرك ذلك في ذهنه هو نفسه، الأمر لا يعدو أن منظوره للمسألة مختلف”.

وتمضي تاكر قائلة: “الخوف ينجم عن الغموض وعن عدم المعرفة. فمن شأن عدم فهمك لشخص ما وعجزك عن التنبؤ بأفعاله، خلق نوع من الخوف، وفي غالب الأوقات، لا يلجأ الناس إلى أسلوب التخويف، فهم يكونون بصدد محاولة حل مشكلات ما، ولكن السبيل الذي يتبعونه في هذا الشأن يخلق غموضا والتباسا بالنسبة للآخرين”.

وثْقّ وانتظر

النصيحة هنا لكل من يتعرض لـ”تخويف” في عمله، أن يحتفظ بسجل مفصل لكل ما يجري في هذا الإطار، يتضمن التواريخ والتوقيتات والأماكن والمحادثات، وكذلك أسماء كل من حضر أي موقف متعلق بمثل هذه الأمور، نظرا لأنه سيكون بحاجة لتلك المعلومات لإظهار أن ذلك الأسلوب من المعاملة كان يحدث بشكل مستمر، كما تقول جوانا كينغسلي.

وللحيلولة دون تسرب تلك المعلومات، ربما يكون من الأجدر بالمرء أن يدوّنها في دفتر بمنزله، وأن يتجنب تجميعها باستخدام أي أجهزة إلكترونية.

وقد تساعده هذه المعلومات على تذكر ما حدث، والبرهنة على أن سلوك مديره حياله كان يتسم بالاستمرارية، إذا ما كان بحاجة لذلك للدفاع عن وظيفته، أو لإعداد تقرير لإدارة شؤون العاملين، يقدم فيه روايته لما جرى في مواقف مثل هذه.

وإذا عدنا إلى شركة المحاماة الأوروبية، التي تحدثنا عنها في بداية هذه السطور، فسنجد أنه لم يكن هناك في إدارة شؤون العاملين من يمكن اللجوء إليه للشكوى من تلك المديرة التي بثت الخوف والفزع، بكل معنى الكلمة، من ارتكاب أي أخطاء في قلوب مرؤوسيها.

فقد كان يبدو للموظفين، أن تلك الإدارة تعمل لخدمة مصالح الشركاء من أصحاب الشركة، وليس بالضرورة لصالح العاملين.

وهكذا تعين على الموظفة التي كشفت النقاب عن سلوك تلك المديرة التعايش معها.

وقالت الموظفة، التي طلبت عدم الكشف عن هويتها، إنه “كان هناك تهديد ووعيد ضمنيان، فحتى عندما كانت تقول “طاب صباحكم” لم يكن بوسعك قط أن تعلم ما إذا كانت تعني ذلك أم لا”.

وفي نهاية المطاف، كُشف عن ممارسات تلك المديرة، عندما تسلم مدير جديد المهمة منها، ووجد أن فريق العمل يتحقق من كل شيء مهما كان تافها مرتين أو حتى ثلاثاً للتأكد من عدم وجود أي أخطاء.

وتروي الموظفة التي كشفت القصة برمتها ما حدث قائلة: “في البداية، لم يفهم أسباب تصرف الموظفين بهذه الطريقة، ولكنه أدرك لاحقا أنهم كانوا يعيشون جميعا في حالة من الخوف والقلق”.

وبينما أفلت فريق العمل من قبضة هذه المديرة، فإنها لا تزال تعمل في المؤسسة نفسها حتى الآن، بل وترقت إلى مناصب أعلى بفضل قدرتها على جلب العملاء وترويج صورة معينة للشركة.

استراتيجيات الخروج

ومن جهتها، تقول جوانا كينغسلي إن ترك العمل في هذا المناخ المسموم الذي تسوده الثقافة القائمة على نشر الخوف، يمثل في بعض الأحيان السبيل الأمثل أمام المرء، خاصة إذا ما شعر بأنه لا يستطيع مواجهة ذلك عبر القنوات الرسمية الموجودة في الشركة التي يعمل فيها.

وفي تصريحاتها لبي بي سي تقول روت كينغسلي – وهي مؤلفة كتاب “مؤسسة متحررة من الخوف: رؤى جوهرية مستمدة من علم الأعصاب لتغيير ثقافة العمل لديك” – قصة مدير أحد صناديق التحوط في لندن، الذي كان يطلب من العاملين تحت إمرته أن يُقيّم ويُصنف كلٌ منهم الآخر. ولجأ واحد من هؤلاء الموظفين إلى كينغسلي للعلاج.

فالرجل، الذي عمل ثلاث سنوات في هذا المكان، صُدِمَ وأُرْهِبَ جراء خضوعه للتقييم والتصنيف من جانب زملائه بعد كل اجتماع، واضطراره لتقييمهم أيضا.

وحسبما روت كينغسلي؛ فقد كان الموظفون جميعا يستعينون بأجهزتهم اللوحية من طراز (آي باد) خلال حضورهم الاجتماعات، وذلك لتسجيل ملاحظات على أداء المشاركين الآخرين فيها.

وتضيف أن ذلك أدى لنشوء “عقلية القطيع. فإذا ما تحقق الناس من أن المدير مستاءٌ من شخص بعينه، سيقولون (عنه) ما يعتقدون أن المدير يريد منهم قوله بشأنه”.

وقد آل الأمر بالموظف، الذي لجأ لـ”كينغسلي” لتلقي العلاج، إلى أن يغادر الشركة بعد وقت قصير من إصابته بأزمة نفسية.

وتقول الخبيرة النفسية في هذا الشأن: “كان يُفترض به الالتحاق بوظيفة جديدة، ولكن توجب عليه التوقف عن العمل لمدة عام، وتلقى علاجا نفسيا مكثفا لاستعادة إحساسه بذاته وثقته بنفسه”.

الاستهانة بالأمر

هناك خيار آخر للتعامل مع المدرين الذين يستخدمون التخويف؛ ألا وهو الاستهانة بما يقومون به أو الرد عليهم بالمثل، وهو ما أقدمت عليه سيدة بإحدى الشركات العاملة في مجال صناعة الطيران بجنوب فرنسا، عندما صادفت مديرا يتبني ذلك النهج.

وتقول السيدة، التي رفضت الكشف عن هويتها، إن مديرها كان “يمارس ضغطا مستمرا فيما يتعلق بتحقيق نتائج، وكان محبوبا من جانب رئيسه في العمل. كان يحمل فريقه على تحقيق الأهداف، على نحو هائل”.

ولكن كان بوسع هذه السيدة التقليل من شأن ذاك السلوك من قبل مديرها، لأنه كانت لديها تجربة سابقة مع شخصيات استخدمت هي الأخرى أسلوب التخويف، بما في ذلك ما جرى لها خلال علاقة شخصية جمعتها بشخص متغطرس.

وتروي تجربتها مع مديرها بالقول: “بمجرد أن حاول هذا المدير المزعج مضايقتي بشكل منتظم، وإثبات أنني على خطأ، واتهامي بالكذب؛ نظرت في وجهه فحسب وانتابني شعورٌ مفاده “يا لك من رجل بائس مريض”.

إذا كنت مضطرا لخلق بيئة مفعمة بالخوف، فإن لديك إذن قصة حزينة للغاية لتخبرها للآخرين” عما تعرضت له أنت نفسك.

يمكنك قراءة الموضوع الأصلي على موقع BBC Capital.

أهم اعمال الاغاثه الإنسانيه باليمن في هذه المرحلة

349-20150810-142443

IMG-20150809-WA0008
*بقلم رجل الاعمال / ابراهيم محمد عبده داديه

تعرضت اليمن في هذه الحرب لاقسى الضربات الموجعه التي لم تكن أبدا في الحسبان من نزيف الدماء البريئة وازهاق الارواح الطاهره والدمار الهائل الذي طال معظم الممتلكات الخاصه قبل العامه ودمركامل البنيه التحتيه وادى الى انهيار الاقتصاد وتوقف الخدمات العامة وانقطاع الكهرباء والمياة والاتصالات وانعدام المشتقات النفطيه وصعوبه النقل والمواصلات في الداخل ومع الخارج وتوقف المطارات الجويه والموانئ البحريه وإغلاق الحدود البريه والانقطاع عن العالم وتوقف عمل جميع موسسات الدوله بكل سلطاتها التنفيذيه والتشريعية والقضائية مما أدى الى وجود الانفلات الأمني وإغلاق معظم مراكز الشرطه والنيابات والمحاكم في كثيرا من المناطق وكادت عجله الحياة ان تتوقف فعلا لولا استمرار نشاط بقيه القطاع الخاص المحلي في دفع عجلة الحياه ولو ببطء وصعوبه شديده وبجهد كبير رغم ارتفاع نسبه المخاطرة وتعرض الكثير من مؤسساته وشركاته ومصانعه وبيوته التجاريه ومنشآته الفردية لخسائر كارثيه فادحة اوصلتها الى حافة الافلاس والانهيار والشلل.

وعلى الرغم من الدور المحوري والهام الذي يقوم به القطاع الخاص اليمني المتبقي في الداخل وتحتاج اليه الحياه في اليمن في هذه المرحلة وبشده من اجل استمرار دوران العجلة الا انه قد ترك وحيدا في مواجهة عدد لا حصر له من التحديات والإشكاليات والصعوبات والعراقيل والمعوقات والعقبات التي جعلت من استمراره في ممارست نشاطه في كافة القطاعات أشبه ما يكون بمهمة مستحيله وغير ممكنة وهو بحاجه الى مساعده غير مادية عاجله في تسهيل سير أعماله وتعاملاته مع العالم الخارجي

لقد انعكست هذه المعوقات والعراقيل والعقبات التي أوقفت تدفق السلع الى الاسواق المحليه بشكل سلبي ومباشر على الوضع المعيشي وقد امتدت اثارها ونتائجها الكارثيه لتفاقم صعوبه الحياه التي يعانيها اليمنيين بقسوه شديده بل وكانت السبب الرئيسي في الارتفاع الجنوني لغلاء المعيشه وتوسع دائره الجوع والحاجه مع تنامي معدلات الفقر والبطاله وانتشار الأمراض والأوبئة وأصبح ومن المعروف للجميع في العالم ان الاوظاع الإنسانيه في اليمن أصبحت اكثر الاوظاع الإنسانيه سوء وكارثيه وان في اليمن يعيش السواد الأعظم من اليمنيين اليوم تحت وطئت عذاب لايطاق وجحيم لا يحتمل وقد قتلهم شده معاناة الفقر والجوع اكثر من الصواريخ والقذائف والاشتباكات وتملكهم الشعور بالبؤس والشقاء والحرمان.

ان الاسواق المحليه في اليمن تعاني من ارتفاع جنوني في اسعار كافه السلع والخدمات مع وجود ازمه توفر وتواجد لكافة السلع والبضائع والمنتجات الغذائيه والدوائية والاستهلاكيه التي تستورد من كافة أنحاء العالم وتمثل ٩٥٪ من الاحتياجات اليوميه الضروريه حيث جعل انعدام توفرها وارتفاع سعرها المواطن اليمني البسيط غير قادر على الحصول على بعض احتياجاته الضروريه الازمه له ولأسرته

ومن واقع الشعور بالمسؤليه تجاه هذا الوضع الكارثي فنحن نتوقع ونحذر من تفاقم هذه الأزمة خلال الأشهر القليله بشكل كبير جدا وكارثي اذا لم يتم تقديم مساعده عاجله وسريعه غير ماديه من قبل المجتمع الدولي لن تكلفه شيء من اجل حل مشكله ترحيل فائض السيوله المتكدسه من النقد الأجنبي في البنك المركزي اليمني والبنوك المحليه في اليمن الى الخارج لتصل الى البنوك الخارجيه لتعزيز أرصدت البنوك اليمنيه لتكون قادره على تغطية حاجة الأستيراد من اعتمادات مستنديه وحوالات بنكيه يتم من خلالها تغطيه قيمه المشتريات المستورده من كل أنحاء العالم لتغطية متطلبات السوق اليمنية التي تمثل ٩٥٪ من اجمالي الاحتياجات والاستهلاك المحلي

يجب على كل العالم من ناحيه انسانيه واخلاقية بعيدا عن المصالح والمنافع او الانحياز وبعيد عن الصراع والحرب ان ينظر بتمعن الى المعوقات والعراقيل الغير مفهومة التي جعلت من المستحيل في ان يحصل المواطن اليمني البسيط على ما يكفيه هو و افراد أسرته من بعض احتياجاتهم من الغذاء والدواء والكساء وغيره من احتياجات الحياه اليومية الضروريه اللازمة بالسعر المعقول والكميه المطلوبه وفي الوقت المناسب ليتمكن من مواصله الحياه والعيش
وبذلك ندعو كل العالم ليعمل على تقديم ألمساعده العاجلة في ازالة هذه العقبات والمعوقات البسيطه التي فاقمت من عذاب شعب باكمله ولنا ان نعتبر هذه المساعده من اهم واكبر المساعدات الضرورية لليمن في هذه المرحلة بل انها نوع من انواع المساعدة الإنسانيه الموفقه في اغاثه الانسان والمواطن اليمني المسكين والمنكوب للتخفيف عنه من شده لظى هذه الحرب التي أهلكت الحرث والنسل

★بقلم رجل الاعمال / ابراهيم محمد عبده داديه

عزوف البنوك عن تمويل الشحنات يفاقم أزمة اليمن الغذائية

441

441

اسمديا : وكالات

قالت مصادر مطلعة، إن البنوك المحلية والعالمية قطعت خطوط الائتمان التي تمول شحنات السلع الغذائية لليمن، حيث تحولت الموانئ إلى ساحات للمعارك ويواجه النظام المالي في البلاد شبح التوقف التام، فيما يخنق الإمدادات إلى البلد الفقير المهدد بالمجاعة.

وتقول مصادر مصرفية وتجارية، إن البنوك تعزف بشكل متزايد عن تقديم خطابات الائتمان – التي تضمن سداد المشتري الثمن للبائع في الوقت المحدد – للشحنات إلى البلد الذي يعاني الحرب. وقال مصدر في تجارة السلع الأولية العالمية له نشاط في اليمن إن «البنوك العالمية الغربية لم تعد تشعر بالارتياح لمعالجة المدفوعات ولم تعد مستعدة لقبول المجازفة».

 

وأضاف المصدر: «معنى ذلك أن التجار أصبحوا مقيدين بمخاطر أكبر، وعليهم أن يضمنوا فعليا الشحنات كاملة، وعادة ما تصل قيمتها لملايين الدولارات، وذلك قبل احتمال حصولهم على المال. العوائق تتزايد الآن أمام جلب السلع إلى اليمن». وغالباً ما يكون التجار الذين يشترون الغذاء من الشركات الصغيرة والخاصة التي تتخذ من اليمن أو المنطقة المحيطة به مقراً لها وتشتري البضائع من السوق العالمية.

 

وقالت مصادر، إن الوضع تدهور سريعاً الشهر الماضي، بعدما أوقف البنك المركزي اليمني تزويد التجار المحليين بعملات أسعار صرف ملائمة لشراء السكر والأرز من الأسواق العالمية، فيما زاد العوائق أمام شراء الغذاء الذي يشكل جانباً كبيراً من واردات البلاد. ويهدف قرار البنك اقتصار توفير خطوط الائتمان على القمح والأدوية إلى دعم الاحتياطيات.

وقالت المصادر، إن الصعوبات المالية هي أحد العوامل وراء انخفاض الشحنات المتجهة إلى اليمن. وأظهرت بيانات للأمم المتحدة أن نحو 77 سفينة رست في موانئ يمنية في يناير الماضي، مقارنة مع نحو 100 في مارس من العام الماضي، عندما تصاعدت الحرب الأهلية ومقارنة مع مئات السفن التي كانت تصل شهريا في السنوات السابقة.

وقد تكون التداعيات خطيرة على اليمن- أفقر دول شبه الجزيرة العربية- الذي تقول الأمم المتحدة إنه «على حافة الكارثة»، وإن 21 مليونا من سكانه البالغ عددهم 26 مليون نسمة في حاجة لمساعدات إنسانية وأكثر من نصف السكان يعانون من سوء التغذية.

وقال محمد الشميري، المسؤول بشركة تكرير السكر الوحيدة في اليمن، والواقعة في مدينة الحديدة الشمالية على البحر الأحمر، إن عملية جلب الشحنات للبلاد كانت معقدة حتى قبل القيود التي فرضها البنك المركزي. كانت العملية معقدة بالفعل بسبب تدهور الوضع الأمني، فضلاً عن عمليات التفتيش التي تجريها السفن الحربية التابعة للتحالف العربي لمنع تهريب الأسلحة للحوثيين. وقال الشميري: «لا بد أن تكون على اتصال دائم بشركات الشحن، وتطمئنهم أن كل شيء على ما يرام، بل وترسل صورا أحيانا للمكان ليعرفوا أنه بأمان».

 

الأسعار ترتفع

 

وقال مصدر مصرفي أوروبي إن بعض البنوك قررت الانسحاب تماماً من تقديم خطوط الائتمان لتجارة الغذاء إلى اليمن. وأضاف المصدر: «حتى إذا كان بنك يرغب في إتمام إجراءات السداد لصفقة تتعلق بالغذاء فعليه أن يتوخى الحذر».

وقالت المصادر التجارية، إن البنوك التي كانت مشاركة في تجارة المواد الغذائية في اليمن، بينها كومرتس بنك ودويتشه بنك واتش.اس.بي.سي، إضافة إلى بنوك إقليمية في الشرق الأوسط. وقال بنك اتش.اس.بي.سي إنه يواصل دعم عملائه في تعاملاتهم عبر الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بما في ذلك اليمن «حسب الأحكام التنظيمية والتجارية ذات الصلة.

كذلك فإن البنوك اليمنية المحلية تشعر بالضغوط. وقال عيدروس محمد، المسؤول بالبنك الأهلي اليمني التابع للدولة، إن البنك توقف منذ نهاية العام الماضي عن فتح خطابات الاعتماد للسلع عموماً؛ «لأن البنوك الخارجية توقفت عن التعامل معنا».

وقال واثق علي أحمد، مدير أحد المتاجر في صنعاء، إن خطوة البنك المركزي سيشعر بها رجل الشارع العادي في اليمن. وأضاف: «الأسعار ترتفع بالفعل بسبب الحرب والزيادة في تكلفة تأمين السلع. ستكون الآثار الكاملة لذلك القرار محسوسة مستقبلاً. ولحسن الحظ لا زال لدينا بعض المخزونات».

ويسبب تباطؤ الواردات وارتفاع الأسعار مشكلات كبيرة لليمن، حيث تواجه بعض المناطق خطر المجاعة. وقال تقرير لوكالة تابعة للأمم المتحدة في يناير الماضي، إن اليمن يفتقر إلى أمطار موسمية كافية، كما أن المناطق المزروعة محدودة هناك وتواجه الدولة ارتفاعاً في تكاليف الإمدادات الزراعية.

وأصبحت الموانئ الرئيسية نقاطاً مشتعلة في القتال ومنها ميناء عدن الجنوبي.

وقال مصدران مصرفيان في اليمن، إن القيود على التحويلات المالية للخارج أدت إلى زيادة المشاكل. وقال مصرفي يمني: «عندنا مشكلة كبيرة في تحويل المال للخارج، لذلك لا نستطيع فتح خطابات اعتماد للتجار من أجل الاستيراد».

وقالت المصادر التجارية والمصرفية، إن هناك غموضاً حول من يسيطر على البنك المركزي اليمني الذي يوجد مقره في صنعاء وهو ما يدفع البنوك لمزيد من الحذر. وقال مصدر مصرفي في الشرق الأوسط، إن بعض المؤسسات تتجنب الدخول في صفقات ما دامت صنعاء تحت سيطرة الحوثيين.

وأظهر تقرير أصدرته، في 11 فبراير الماضي، وزارة التخطيط والتعاون الدولي اليمنية أن إجمالي الاحتياطيات الأجنبية في البنك المركزي اليمني انخفض إلى 2.1 مليار دولار نهاية العام 2015 من 4.7 مليار نهاية العام 2014. وقال التقرير، إن تدهور قيمة العملة الوطنية وندرة النقد الأجنبي يجعلان من الصعب تمويل الواردات.

وقال وزير التخطيط والتعاون الدولي محمد الميتمي، إن القطاع الخاص يمر بصدمات مؤلمة في ضوء استمرار الصراع، وأن مئات الآلاف من العمال فقدوا وظائفهم ومصدر دخلهم.

في الامارات 416.52 ملياراً ودائع جارية بالدرهم

1645344270

1645344270

كشف المصرف المركزي  في الامارات عن أن الودائع المصرفية الجارية بالعملة المحلية واصلت ارتفاعها وبلغت 416.52 مليار درهم بنهاية الشهر الأول من العام الحالي بأعلى مستوياتها في نحو 5 سنوات مقابل 401.96 مليار درهم بنهاية 2015 ومقابل 391.84 مليار درهم بنهاية يناير 2015 وسجلت نموا شهريا بنسبة نحو 3.63%، حيث استقطبت البنوك العاملة بالدولة ودائع جارية جديدة بالعملة المحلية خلال شهر يناير 2016 بلغ مقدارها 14.56 مليار درهم.

وأظهرت إحصاءات رسمية للمصرف المركزي أن الودائع بالدرهم شكلت 73.03% من إجمالي الودائع الجارية بالقطاع المصرفي التي بلغت بنهاية يناير الماضي 570.35 مليار درهم مقابل حصة بلغت 73.16% من إجمالي الودائع الجارية بالقطاع بنهاية 2015، حيث بلغت 549.42 مليار درهم.

نمو

وأظهرت الإحصاءات أن الودائع الجارية بالعملات الأجنبية بلغت 153.83 مليار درهم بنهاية الشهر الأول من العام الحالي مقابل 147.46 مليار درهم بنهاية 2015 ومقابل 137.87 مليار درهم بنهاية يناير 2015 وسجلت نموا شهريا بنسبة نحو 4.32%، حيث استقطبت البنوك العاملة بالدولة ودائع جارية جديدة بالعملات الأجنبية خلال شهر يناير 2016 بلغ مقدارها 6.37 مليارات درهم، فيما استقطبت البنوك العاملة بالدولة ودائع جارية جديدة بالعملات الأجنبية خلال عام (من يناير 2015 حتى يناير 2016) بلغ مقدارها 24.68 مليار درهم بنمو سنوي بلغ 6.3%.

إجمالي

وأشارت إحصاءات المصرف المركزي إلى أن إجمالي حجم الودائع بالدرهم ارتفع في نهاية شهر يناير عام 2016 إلى 915.72 مليار درهم مقابل 914.16 مليار درهم بنهاية عام 2015 ومقابل 890.3 مليار درهم بنهاية يناير 2015 في ظل إقبال ملحوظ خلال عامي 2014 و2015 والفترة المنقضية من العام الحالي على الاحتفاظ بالودائع بالدرهم.

وشهدت الودائع بالدرهم بالقطاع المصرفي خصوصا في مجال الادخار ارتفاعا متواصلا وبمعدلات متنامية خلال الأعوام الأربعة الماضية.

تغيرات

وأشارت إحصاءات المــــصرف المركزي إلى أنه فيما يتــــعلق بالتغيرات الشهرية في الودائع بالدرهم خلال العام الماضي فقد ارتفعت من نحو 882.29 مليار درهم بنهاية عام 2014 مستحوذة على 73.9% من الإجمالي إلى نحو 890.3 مليار درهم في يناير 2015 مستحوذة على 73.84% من الإجمالي ثم قفزت إلى نحو 899.43 مليار درهم في نهاية فبراير مستحوذة على 73.91% من الإجمالي وواصلت الارتفاع إلى 901.02 مليار درهم في مارس مستحوذة على 72.93% من الإجمالي ثم انخفضت في نهاية شهر أبريل إلى نحـــو 895.16 مليار درهم مستــــحوذة على 73.3% وقفزت في مايو إلى 910.61 مــــليارات درهم بنسبة 73.78% من الإجمالي ثم انخفضت في نهـــــاية شهر يونيو إلى نحو 909.33 مليارات درهــــم بنسبة 72.56% وعاودت الارتفاع في يوليو 2015 إلى 891.02 مليار درهم بنسبة 72.65% وبلغت في نهاية الربع الثالث من 2015 910.42 مليارات درهم بنسبة 71.72% ثم قفزت مرتفعة مجددا إلى 914.16 مليار درهم بنهاية الربع الأخير من 2015 مستحوذة على 71.34% من الإجمالي.

ثقة

قالت مصادر مصرفية إن الارتفاع المتواصل خلال الأعوام الماضية الذي شهدته الودائع بالدرهم بالقطاع المصرفي يعد مؤشرا قويا على جاذبية مناخ الاستثمار وزيادة الثقة بمستقبل الاقتصاد الإماراتي وحالة الاستقرار التي تشهدها دولة الإمارات ما جعلها مستقبلة للاستثمارات بالإضافة إلى سعي المؤسسات المالية والمصرفية الأجنبية للاستفادة من أسعار الفائدة على الدرهم التي تعد جيدة مقارنة بأسعار الفائدة على الدولار الأميركي في ظل ثبات سعر صرف الدرهم مقابل الدولار والانخفاض الكبير الذي شهده اليورو.

المصدر : البيان الاماراتية

رئيس زيمبابوي: سنحتكر صناعة الألماس

c4421e41-7ec6-434d-9aa9-8214497f5b10
c4421e41-7ec6-434d-9aa9-8214497f5b10
اسمديا : وكالات:

 أعلن رئيس زيمبابوي روبرت موجابي عزمه تأميم مناجم الألماس لتمكين البلاد من الاستفادة التامة من مواردها التي تستثمر شركات أجنبية في الوقت الراهن القسم الأكبر منها.

وقال موجابي في مقابلة متلفزة أن صناعة الألماس لم تدر على بلاده الكثير من الأموال، مضيفا: “قررنا أن يكون هذا القطاع احتكارا يسمح للدولة فقط باستثماره”.
وأعربت زيمبابوي العام الماضي عن نيتها دمج الشركات الست، التي تستخرج الألماس بمنطقة “مارانج” شرقي البلاد، في إطار شركة حكومية واحدة، هي شركة “زيمبابوي الموحدة للألماس”.
ومن شأن هذا القرار أن يحدث تغييرا جذريا في صناعة الألماس هناك، لاسيما وأنه من أصل 6 شركات تستثمر مناجم الألماس، هناك 4 تدار من قبل مستثمرين أجانب،  وواحدة فقط بمشاركة الحكومة، أما السادسة فتعود للدولة.
ومن جهته، أعلن وزير المناجم في زيمبابوي والتر شيداكوا الشهر الماضي قرار الحكومة الإشراف على منجمي ألماس انتهت مدة استثمارهما، مؤكدا أنه ثمة تهريب واختلاس للألماس المستخرج، مضيفا:” إن الشركات التي تستثمر الألماس تسرق ثرواتنا ولا يستفيد شعبنا منها بشي”.
من جانبه، قال بروسبر شيتامبارا الخبير الاقتصادي في مؤسسة “البحث حول العمل والتنمية الاقتصادية” في زيمبابوي “إن الإشراف الحكومي على مناجم الألماس بهذه الطريقة يحد من قدرة زيمبابوي على اجتذاب المستثمرين”.
وصرح شيتامبارا لوكالة “فرانس برس” أن النموذج المثالي يكمن في قيام شركة تتولاها الحكومة والقطاع الخاص، معتبرا أن المنافع لن تزداد بعد هذا القرار، وأن ماتحتاج إليه زيمبابوي هو مؤسسات قوية تؤمن الشفافية في كل قطاع الألماس.
وتعول الحكومة الزيمبابوية على هذه الصناعة لإنعاش الاقتصاد المتهالك في البلاد الذي سجل نموا ضعيفا وشهد بطالة كبيرة.
وذكرت وكالة بلومبرج أن إنتاج الألماس تراجع في زيمبابوي، التي تعد واحدة من أكبر عشرة منتجين في العالم، من 660 ألف قيراط إلى 420 ألف قيراط في الأشهر الخمسة الأولى من 2015، بالمقارنة مع الفترة نفسها في 2014.

الاستثمار في الابتكار يدعم قطاع التقنية

5d0e8ed9-25eb-4f3c-82a3-7923cb752d8d
5d0e8ed9-25eb-4f3c-82a3-7923cb752d8d
اسمديا : وكالات:

كشف استطلاع عالمي للمديرين التنفيذيين في تكنولوجيا المعلومات أنّ المديرين المسؤولين عن القطاع يعتبرون الابتكار والإبداع أولوية في عملهم، إلا أن تمويل مثل هذه المشاريع يبقى محدوداً، في وقت تشهد بيئة الأعمال تحولات فعلية وتعاوناً وتواصلاً أكثر من قبل مسؤولي الشركات.

يعمد القيمون على تكنولوجيا المعلومات إلى بناء علاقات متينة وأكثر تواصلاً مع بعضهم، إضافة إلى تشجيع وإيجاد التوازن بين نشاطات الابتكار والنشاطات اليومية من جهة، وتحسين علاقاتهم مع بعضهم وتطوير مهاراتهم القيادية من جهة أخرى، بحسب استطلاع شركة ديلويت.

تحركات للسلطات اليمنية لمنع انهيار العملة

1457198211

1457198211

اتفقت سلطات محافظة مأرب اليمنية مع البنك المركزي ومديري المصارف التجارية وشركات الصرافة على تنفيذ إجراءات لمنع انهيار سعر صرف الريال مقابل الدولار، ولا سيما أن مأرب أصبحت حاضنة لآلاف من المواطنين قدموا من محافظات أخرى بعدما شردتهم الحرب من مناطقهم.

وقال المدير العام للبنك المركزي بمحافظة مأرب جمال الكمال إن عمليات التهريب تستنزف العملة, وهو ما تسبب في أزمة اقتصادية.

وأضاف الكامل أن البنك المركزي دأب على ضخ دفعات من الدولارات في السوق بين حين وآخر لمواجهة تراجع صرف العملة, لكنه توقف منذ بداية العام الماضي بسبب الضائقة المالية منذ اجتياح (الحوثيين) لصنعاء.

وفي أول تدخل له منذ بدء الحرب في مارس/آذار 2015، عاد المركزي اليمني ليضخ في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي أربعين مليون دولار في السوق لدعم الريال. ويصف اقتصاديون تدخل البنك المركزي حينها في السوق بأنه عبارة عن مسكنات, وأنه لن يحول دون تهاوي الريال.

أولوية
لكن يبدو ثمة ضوء في نهاية النفق, فالأنباء تفيد بأن الحكومة الشرعية أقرت أولويات عاجلة لوقف الانهيار الاقتصادي.

ومن أبرز هذه الأولويات استئناف إنتاج وتصدير النفط, وخفض عدد موظفي الجهاز الإداري للدولة في بلد يعيش أكثر من نصف سكانه تحت خط الفقر, حيث لا يتجاوز نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي 326 دولارا فقط.

وعزا عبد ربه مفتاح وكيل محافظة مأرب في تصريحات للجزيرة تدهور قيمة الريال إلى تلاعب تجار بالأسعار بشراء النقد الأجنبي. ويؤثر تدني العملة على حياة المواطنين، إذ يؤدي إلى تضخم أسعار السلع، مع تدني مستوى المعيشة وتراجع القدرة الشرائية لليمنيين.

ويشهد اليمن تراجعا حادا في قيمة الريال منذ سيطرة المليشيات الحوثية على أجهزة الدولة قبل عامين ليصل سعر صرف الدولار إلى 270 ريالا.

المصدر : الجزيرة

بكين تتجاوز نيويورك لتصبح “عاصمة المليارديرات” الجديدة

160225091219_billionare2_640x360_epa_nocredit

160225091219_billionare2_640x360_epa_nocredit

اسمديا وكالات

احتلت بكين للمرة الأولى مكان نيويورك بوصفها المدينة التي يعيش بها أكبر عدد من المليارديرات، وذلك حسب تقرير لمؤسسة هورون الصينية.

وقال التقرير إن 100 ملياردير يعيشون الآن في بكين مقارنة بـ 95 مليارديرا يعيشون في نيويورك.

وجاءت شنغهاي، المركز التجاري للصين، في المركز الخامس.

وتصدر هورون، التي ترصد مستوى الثراء في الصين، قائمة سنوية للأثرياء على مستوى العالم في السنوات الخمس الماضية وهي تقدر ثروة المليارديرات بالدولار.

وتوصلت هورون إلى ظهور 32 مليارديرا جديدا في بكين منذ العام الماضي، مما سمح لها بتجاوز نيويورك التي لم يظهر بها سوى 4 مليارديرات جدد.

وبشكل إجمالي، تجاوزت الصين الولايات المتحدة في عدد المليارديرات الذين يعيشون فيها. ومع ذلك، فإن المراكز العشر الأولى في قائمة هورون يهيمن عليها الأمريكيون.

ويعيش في الصين 568 مليارديرا بانضمام 90 ملياردير جديد للقائمة، بالمقارنة بالولايات المتحدة التي يعيش فيها 535 مليارديرا فقط.

وتبلغ إجمالي ثروة مليارديرات الصين 1.4 تريليون دولار (1.1 تريليون جنيه إسترليني)، وهو رقم يعادل الناتج القومي لأستراليا.

وأشار روبرت هوجفيرت، رئيس مجلس ادارة هورون، إلى أن تزايد عدد الأثرياء في الصين حدث رغم التباطؤ الاقتصادي وتذبذب البورصة.

وقال لوكالة أنباء أسوشيتدبرس إن ذلك ربما يكون راجعا لقوانين السوق الصينية التي تسمح بتدفق عروض عامة مبدئية جديدة بعد الإحجام عن ذلك لسنوات عديدة.

ووجدت هورون أن وانج جيانلين مازال أغنى رجل في الصين بثروة تقدر بنحو 26 مليار دولار (18.8 مليار جنيه إسترليني).

ولكن جيانلين لم ينضم للمراكز العشر الأولى لقائمة المليارديرات على مستوى العالم والتي مازال يهيمن عليها الأمريكيون. ويأتي بيل جيتس على رأس القائمة بإجمالي ثروة تقدر بـ 80 مليار دولار، يعقبه وارين بافيت بـ 68 مليار دولار.

ويأتي في المركز الثالث الملياردير أمانسيو أورتيجا، صاحب سلسلة الملابس العالمية زارا، والذي تقدر ثروته بـ 64 مليار دولار. وتوصل التقرير إلى أن إجمالي عدد المليارديرات في العالم 2.188 مليارديرا، وهو رقم قياسي جديد.