الأرشيفات الشهرية: مارس 2017

البيتكوين تتفوق في قيمتها على الذهب للمرة الأولى

_94922770_ed80d61c-4f78-4f43-be26-0c6e7025d1e0

_94922770_ed80d61c-4f78-4f43-be26-0c6e7025d1e0

اسمديا : متابعات

تخطى سعر الوحدة الرقمية المشفرة التي تعرف باسم البيتكوين أوقية الذهب لأول مرة .

ووصل سعرها إلى 1268 ألف دولار ، في حين بلغت أوقية الذهب ( 500 غرام) 1233 دولار .

ويعزى ارتفاع العملة النقدية الالكيترونية إلى الطلب المتزايد عليها في الصين ، في حين حذرت السلطات المحلية هناك من مغبة التعامل بها لاحتمال ارتباطها بإخراج الاموال من البلاد.

ويمثل الارتفاع الذي شهدته البيتكوين الشهر الماضي نقلة كبيرة، إذ أنها تراجعت بشدة في عام 2014 بعد انهيار أكبر صرافة على الانترنت لتداول هذه العملة الافتراضية.

وتقلبت قيمة البيتكوين منذ إطلاقها للمرة الأولى في عام 2009، وتساءل العديد من الخبراء إذا كانت هذه العملة التي تعتمد على التشفير في تأمينها ستستمر أم سيكون مصيرها الزوال.

وشنت السلطات الصينية في وقت سابق من هذا العام حملة ضد تداول البيتكوين في محاولة لوقف تدفق الأموال خارج البلاد بطريقة غير شرعية.

لكن الرقابة المشددة من جانب بكين قللت فقط من قيمة البيتكوين، وبعد أن سجلت هذه العملة الافتراضية ارتفاعا قياسيا في يناير/كانون الثاني الماضي، حافظت العملة على ارتفاعها بشكل مطرد.

ويثير الغموض الذي يحيط بهذه النقود الافتراضية جاذبية لدى بعض المستخدمين بالإضافة إلى غياب الرقابة الحكومية عليها.

وخلال السنوات القليلة الماضية، كانت عصابات الانترنت تُشفر بيانات الأشخاص او المؤسسات على الانترنت باستخدام برامج خبيثة تعرف باسم فيروسات الفدية.

الصين تخفض سقف النمو المستهدف إلى 6.5 في المئة

_94942443_8851e4b2-8e3e-44d3-bc2c-0581b5539cdb

_94942443_8851e4b2-8e3e-44d3-bc2c-0581b5539cdb

اسمديا : رويترز

خفضت الصين السقف المستهدف لمعدل نمو اقتصادها إلى نحو 6.5 في المئة، حسب إعلان رئيس الوزراء، لي كيكيانغ.

وجاء إعلان رئيس الوزراء أثناء حديثه أمام مؤتمر الشعب (البرلمان) الذي بدأ عقد دورته السنوية في بكين.

ويجتمع 3 آلاف من النواب في قاعة الشعب الكبرى في بكين.

وفي العام الماضي، نما اقتصاد الصين بأبطأ معدل له منذ 26 عاما، حيث بلغت نسبة النمو 7 في المئة.

ووصف رئيس الوزراء الاقتصاد الصيني، وهو ثاني أكبر اقتصاد في العالم، بالفراشة التي تناضل للخروج من الشرنقة.

وقال كيكيانغ إن هذا التحول يحمل وعودا وكذلك ألما كبيرا.

وعدد بعض الصعوبات التي تواجهها الصين، من الدخان الضبابي الذي يغطي معظم أنحاء البلاد، إلى كسل بعض المسؤولين.

وفي إشارة مبطنة إلى تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول سعر صرف العملة الصينية وسياسات الصين التجارية، حذّر كيكيانغ من التعقيدات التي تواجهها الصين بسبب “سياسة الحماية الاقتصادية”.

ويقبل زعماء مؤتمر الشعب هذه السنة بمعدلات نمو بطيئة نسبيا لإفساح مجال لإجراء إصلاحات تتعامل مع تراكم الديون، بحسب وكالة رويترز للأنباء.

الدولار يهبط بواردات مصر بحوالي الثلث بعد تحرير سعر الصرف

_94944023_story1

اسمديا : بي بي سي

قال الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء في مصر إن العجز التجاري تراجع بواقع 40.5 في المئة في ديسمبر/ كانون الأول الماضي مقابل قراءة نفس الشهر من العام السابق، مدفوعا بتراجع كبير في الواردات تجاوز 1.6 مليار دولار.

وأضاف بيان صادر عن الجهاز الأحد أن العجز في ميزان التجارة المصري هبط إلى 2.38 مليار دولار مقابل قراءة ديسمبر 2015 التي سجلت عجزا تجاريا بلغ 4 مليارات دولار.

وهبطت قيمة الصادرات بنسبة 1.3 ٪، إذ بلغت 2.01 مليار دولار خلال شهر ديسمبر 2016 مقـابل 2.04 مليار دولار لنفس الشهر من العام السابق، بحسب البيان.

وجاء الانخفاض في الصادرات المصرية مدفوعا بهبوط في كميات النفط الخام، والأسمدة، والملابس الجاهزة بواقع 29.3، و15.8، و7.1 في المئة على الترتيب.

كما تراجعت الواردات إلى حدٍ كبير في ديسمبر/ كانون الأول الماضي بواقع 27.3 في المئة، مسجلة 4.39 مليار دولار مقابل صادرات ديسمبر 2015 التي سجلت 6.03 مليار دولار.

وجاء القمح في صدارة الواردات التي شهدت تراجعا إذ بلغت نسبة التراجع 41.6 في المئة، أما واردات اللدائن (مدخلات صناعة البلاستيك) فتراجعت بواقع 29.7 في المئة، علاوة على هبوط واردات المواد الأساسية مثل الحديد والصلب بحوالي 18.1 في المئة.

في المقابل، شهدت واردات سلع أخرى مثل السكر المكرر والأنابيب والمواسير، والنفط الخام، وفول الصويا زيادات كبيرة في ديسمبر/ كانون الأول الماضي مقارنة بقراءة نفس الفترة من العام السابق 2015.

كان تضاعف سعر صرف الدولار مقابل الجنيه المصري سببا أساسيا من أسباب تراجع الواردات في مصر التي تستورد حوالي ثلثي الاحتياجات الضرورية للمواطنين، إذ أحجم كثير من المستوردين عن استقدام كميات كبيرة من السلع الأساسية والضرورية نظرا لارتفاع سعر الصرف وصعوبة الحصول على العملة الصعبة منذ قرار تعويم الجنيه.

وتعاني مصر من ارتفاع هائل في الأسعار، خاصة أسعار السلع الأساسية والضرورية، مثل السكر، نتيجة للارتفاع الكبير فيه في سعر صرف الدولار واستيراد أكثر من 60 في المئة من الاحتياجات الضرورية.

وسجلت القراءة السنوية للتضخم مستوى قياسيا جديدا في يناير/ كانون الثاني الماضي، وصل إلى 29.6 في المئة، وهو أعلى معدل منذ بداية التسجيل بهذا المؤشر.

وتراجع الدولار مقابل الجنيه في الأسابيع القليلة الماضية إلى مستويات أقل من 16 جنيها، لكنه بدأ الصعود من جديد.

 

 

وقرر البنك المركزي المصري تحرير سعر صرف الجنيه المصري مقابل الدولار الأمريكي في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، مما أدى إلى ارتفاع هائل في سعر الدولار الأمريكي مقابل الجنيه إلى مستويات تجاوزت 19 جنيها مقارنة بسعر الصرف المحدد قبل قرار التحرير من قبل البنك المركزي بحوالي 8.88 جنيها.