الأرشيفات الشهرية: مايو 2018

تناول الجوز يقي من الاصابة بسرطان القولون

twasul.info

twasul.info

اسمديا : متابعات

وجد فريق من الباحثين من أن تناول الجوز يمكن أن يقلل من خطر الإصابة بسرطان القولون، والذي ارتفعت نسبة المصابين به في الاونة الأخيرة، كما هو حال العديد من الاورام الخبيثة الأخرى.

وتبين هذه الدراسة أن الجوز قد يكون بمثابة بروبايوتيك خمائر نافعة لجعل القولون أكثر صحة، والذي بدوره يوفر الحماية ضد الأورام. إذ أنه يحتوي على عدد من الأحماض الدهنية غير المشبعة، بالاضافة الى كميات كبيرة من فيتامين هـ، وأظهرت دراسات أخرى أنّ الجوز قد يساعد في درء أمراض مرتبطة بالنظام الغذائي ونمط الحياة، بما في ذلك أمراض القلب و السكري و الاضطرابات العصبية.

وسرطان القولون هو عبارة عن انتشار الخلايا السرطانية على طول قناة القولون، غالبا ما يستهدف الفئة العمرية التي تكون أكبر من 50 عاماً و يقسم سرطان القولون لدرجات بحسب تغلغل المرض خلال الجدار المبطن لقناة القولون.

في الدراسة تم تغذية مجموعة من الفئران بالجوز بكمية تعادل 7% الى 10% من إجمالي السعرات الحرارية اليومية. ولوحظ بعد مقارنة نتائج البحث أن الفئران التي تمت تغذيتها بالجوز وضعت حالات أقل من سرطان القولون.

7% الى 10% من إجمالي السعرات الحرارية اليومية يعادل عند الانسان تناول حول اوقية (اونصة) من الجوز كل يوم.

تعرف على المسار الجوي الأكثر ازدحاما في العالم

_101167514_54c4e544-f345-4feb-9df6-a5260bfc7e2b

_101167514_54c4e544-f345-4feb-9df6-a5260bfc7e2b

اسمديا: متابعات

أكد بحث جديد أجرته شركة OGA التي تعني بشؤون الطيران أن المسار الجوي الرابط بين العاصمة الماليزية كوالالمبور وسنغافورة الأكثر ازدحاما على مستوى العالم.

وانتقلت 30537 رحلة جوية عبر هذا المسار في الفترة من بداية العام الجاري وحتى نهاية فبراير/ شباط الماضي، وبذلك يتقدم هذا المسار الجوي على المسار الخاص برحلات هونغ كونغ – تايبيه في قائمة أكثر الوجهات الآسيوية التي تشهد إقبالا من ركاب الخطوط الجوية.

وتشير الإحصائية التي أعدتها شبكة الدليل الرسمي للخطوط الجوية إلى أن حوالي 84 رحلة تتحرك عبر هذا المسار الجوي بين ماليزيا وسنغافورة يوميا.

وتشغل أغلب الرحلات الجوية على هذا المسار شركات طيران رخيصة مثل سكوت، وجيتستار، وايرأشيا، وماليندواير إضافة إلى الخطوط الجوية السنغافورية والماليزية.

وكشف التقرير أيضا عن أكثر المسارات الجوية ازدحاما بحركة الطيران خارج آسيا وهو نيويورك – لاغيورديا – تورنتو الذي استخدمته 16956 رحلة في الفترة نفسها.

وعلى صعيد عدد الركاب، كانت الرحلات الجوية بين هونغ كونغ وتايبيه في المركز الأول بعدد ركاب بلغ 6.5 مليون راكب على المسار الجوي الأكثر ازدحاما في الفترة من بداية 2018 وحتى نهاية فبراير/ شباط الماضي.

وجاء في المركز الثاني من حيث عدد الركاب الرحلات الجوية من سنغافورة إلى جاكارتا التي تستخدم نفس المسار الجوي المزدحم بعدد ركاب بلغ 4.7 مليون راكبا في شهرين لتأتي الرحلات الجوية من سنغافورة إلى كوالا لمبور في المركز الثالث من حيث عدد الركاب بعدد بلغ 4 مليون راكب في نفس الفترة، وفقا للتقرير.

رغم ذلك، لا يمكن دخول أكثر المسارات الجوية الدولية ازدحاما في مقارنة مع الرحلات المحلية الأكثر انتشارا على الخطوط الجوية في المنطقة.

فعلى مستوى الرحلات المحلية، يحتل المسار الجوي من سيول، عاصمة كوريا الجنوبية، إلى جزيرة جيجو، أهم الوجهات السياحية في كوريا الجنوبية، المركز الأول بين المسارات الجوية الدولية الأكثر ازدحاما في العالم، إذ استخدم المسار 65 ألف رحلة جوية في 2017، وفقا للدليل الرسمي للخطوط الجوية.

المصدر بي بي سي

زيت الزيتون يتحول إلى “مادة فاخرة” لا يقدر عليها إلا الأثرياء.. والمافيا

_101239986_016258766-1

_101239986_016258766-1

اسمديا: متابعات

سجلت الأسواق العالمية ارتفاعا كبيرا في أسعار زيت الزيتون، بسبب تراجع إنتاجه في الدول الأكثر تصديرا لهذه المادة المحبوبة في المطبخ، بما فيها إيطاليا وإسبانيا.

وأصبحت تجارة زيت الزيتون المربحة تستقطب اهتمام عصابات المافيا الإيطالية.

وينصح العارفون بتجارة زيت الزيتون بأن نعود أنفسنا على التقليل من استهلاك هذه المادة، ليس من باب التوعية الصحية، وإنما بسبب الانعكاسات السلبية على ميزانية المطبخ.

فقد ارتفعت أسعار زيت الزيتون نتيجة زيادة الاستهلاك العالمي، وتراجع الإنتاج، مما دفع الكثيرون إلى البحث عن بدائل لهذه المادة في مطابخهم، حتى في الدول التي اشتهرت بالإنتاج الغزير والاستهلاك الواسع.

أحوال الطقس

وتراجع استهلاك زيت الزيتون في إيطاليا وإسبانيا، وهما أكثر دول العالم إنتاجا. فقد سجلت إسبانيا، حسب المجلس الدولي للزيتون، تراجعا في الاستهلاك بنحو 90 ألف طن من 2012 إلى 2017، أما الاستهلاك الإيطالي فقد تراجع بكميات أكبر تصل إلى 160 ألف طن.

وشهد البلدان بالمقابل زيادة في استهلاك الزيوت المنافسة، من بينها زيت عباد الشمس، الذي سجل استهلاكه ارتفاعا بنحو 140 ألف طن في إسبانيا و200 ألف طن في إيطاليا.

وقال بيير لوجي توزاتو، المدير العام لشركة ديلوليو، وهي أكبر مورد لزيت الزيتون في العالم، لوكلة بلومبرغ: “لقد بدأ المستهلك يشتري زيت عباد الشمس بأسعار رخيصة، ومتى تحول الاستهلاك، فإنه لا يتوقع أن تعود الأسعار إلى ما كانت عليه”.

أسعار ملتهبة

التهبت أسعار زيت الزيتون بعد سنوات من تراجع الإنتاج في إسبانيا وإيطاليا واليونان، بسبب سوء أحوال الطقس في هذه البلدان. وأدى ذلك إلى انخفاض الإنتاج العالمي بنسبة 14 في المئة في 2017.

ولكن الأسعار انخفضت عام 2012 إذ بلغ سعر سعر الطن الواحد من زيت الزيتون البكر الإسباني 2000 دولار، وهو نصف سعر الذي وصله العام الماضي. وعاودت الأسعار الانخفاض بعدها إلا أنها بقيت في حدود 3200 دولار في مارس/ آذار، حسب إحصائيات المفوضية الأوروبية.

وقال فيتو مارتييلي، المحلل في رابو بنك الهولندي المتخصص في تمويل الغذاء والزراعة، إن زيت الزيتون شهد طلبا متزايدا ليس بسبب منافعه الصحية وإنما بسبب تراجع العرض”.

وأوضح أن أحوال الطقس السيئة أثرت على الدول الأكثر إنتاجا ثلاث مرات في خمسة أعوام، وهو ما تسبب في تراجع الإنتاج، إذ سجلت إيطاليا عام 2014 أضعف منتوج لها منذ 25 عاما.

ويبدو أن زيت الزيتون ذهب ضحية نجاحه، فهو تاريخيا واسع الاستهلاك في بلدان حوض البحر الأبيض المتوسط والشرق الأوسط، وكانت هذه الدول تشكل 60 في المئة من مستهلكي زيت الزيتون في العالم.

انتشار عالمي

ولكن هذه النسبة تحولت إلى 41 في المئة في عام 2016، حسب دراسة أنجزها رابو بنك، بينت أن العالم أصبح أكثر استهلاكا لزيت الزيتون من أي وقت مضى.

فقد كان حجم الاستهلاك العالمي لزيت الزيتون 1،66 مليون طن في عام 1990، ليصل إلى 3 ملايين في السنة الزراعية 2017)2018، من سبتمبر/ أيلول 2017 إلى أغسطس/آب 2018، حسب المجلس الدولي للزيتون.

ولم يقتصر تأثير ارتفاع الأسعار على الزبائن الذين يشترون زيت الزيتون للاستهلاك الفردي أو العائلي، وإنما تأثرت به أيضا المطاعم في بريطانيا مثلا، التي استهلكت 60 ألف طن من زيت الزيتون عام 2016، إذ اضطرت إلى رفع الأسعار أو البحث عن زيوت بديلة في أطباقها.

ويعزو الطاهي الشهير، جيمي أوليفر، غلق بعض المطاعم، التابعة لسلسلته، إلى ارتفاع سعر زيت الزيتون ومواد أخرى مستوردة من إيطاليا.

وجاءت العام الماضي أخبار سعيدة من تونس، التي تعد واحدة من أكبر الدول إنتاجا لزيت الزيتون في العالم، إذ أعلنت زيادة بنسبة 160 في المئة في إنتاجها.

ويتوقع المجلس الدولي لزيت الزيتون ارتفاع الإنتاج العالمي هذه السنة بنسبة 12 في المئة ليصل 2،854 مليون طن.

ولكن هذه الأرقام أقل من متوسط الإنتاج العالمي في الخمسة أعوام الماضية، وهو 2،945 مليون طن. ويعني هذا أن الشركات في الدول الأكثر إنتاجا لا تزال تعاني من قلة الإنتاج.

وأشار تقرير نشرته مؤسسة استشارات مالية إسبانية في الأسبوع الأخير من أبريل/ نيسان إلى أن 12 في المئة من شركات زيت الزيتون في هذه البلدان تواجه مخاطر عجزها عن الدفع.

وأكدت وسائل إعلام إيطالية هذه التقارير المخيفة بقولها إن 20 في المئة فقط من شركات زيت الزيتون في البلاد تحقق أرباحا في الوقت الحالي

قضايا جنائية

أصبح ارتفاع قيمة زيت الزيتون قضية قانونية وجنائية في الدول الأكثر إنتاجا. فقد تدخلت السلطات في العديد من الدول لمتابعة أشخاص يتداولون زيتا مغشوشا.

وكشفت التحقيقات في البرزيل، أكبر مستورد لزيت الزيتون في العالم، أن 60 في المئة من 107 علامات زيت الموجودة في السوق لا تتوافر فيها شروط النوعية، وأن أكبر أنواع الغش هو إضافة زيوت أخرى.

وبثت قناة سي بي أس الأمريكية تقريرا عن جهود السلطات الإيطالية لمكافحة تسرب المافيا إلى صناعة زيت الزيتون وتوريدها زيتا مغشوشا إلى الولايات المتحدة.

وجاء التقرير بعد نشر كتاب “فضائح عالم زيت الزيتون” الذي يقول فيه الصحفي، توم ساندرز، إن “تجارة زيت الزيتون المغشوش يمنح هامش ربح أكبر من تجارة الكوكايين، وبمخاطر أقل”.

وجاء في بيان للمفوضية الأوروبية العام الماضي أن “الغش في زيت الزيتون أصبح من أكثر أعمال الغش انتشارا في الاتحاد الأوروبي”.

ولا يقتصر الغش على المجرمين، فقد كشفت التحقيقات الإيطالية في عام 2015 أن 7 من أشهر شركات زيت الزيتون تضلل المستهلكين بمنحهم زيتا أقل جودة من الذي تعلن عنه.

وتواجه السلطات الصينية أيضا تزايدا في أعمال التزوير والغش في السلع.

وأفاد تقرير لوزارة الزراعة الأمريكية أن واردات الصين من زيت الزيتون ارتفعت إلى 39 ألف طن في عام 2017 من 6 آلاف في عام 2008. وهذا يعني أن أسعار زيت الزيتون ليس مرشحة للانخفاض في وقت قريب.

وأشار تقرير مركز البحث آي أر آي إلى أن المستهلك كان يدفع في عام 2016 نحو 26 في المئة أكثر مما كان يدفع سنتين قبلها.

المصدر بى بى سي

زيادة إنتاج مصر من الغاز.. وشهور تفصلها عن الاكتفاء الذاتي

1-1014079

 

متابعات : اسمديا

أعلن وزير البترول المصري طارق الملا، الاثنين، أن إنتاج مصر من الغاز الطبيعي بلغ 5.7 مليار قدم مكعبة يوميا حاليا، وذلك ارتفاعا من 5.5 مليار قدم مكعبة في فبراير شباط الماضي.

وكان الوزير يتحدث خلال مؤتمر صحفي مع نظيره القبرصي يورغوس لاكوتريبيس في القاهرة.

وتسعى مصر إلى تسريع الإنتاج من حقول مكتشفة حديثا ووقف الاستيراد بحلول 2019 مع تحقيق الاكتفاء الذاتي نهاية العام الحالي.

وتأتي زيادة الإنتاج الأخيرة مع التشغيل التدريجي لحقل ظُهر الذي اكتشفته إيني الإيطالية في 2015 ويحوى احتياطات تقدر بثلاثين تريليون قدم مكعبة من الغاز.

وتتوقع وزارة البترول أن يرتفع إنتاج الغاز في 2018-2019 إلى 6.940 مليار قدم مكعب يوميا.

المصدر : سكاى نيوز

البنك الأهلي اليمني يفتتح مقره الجديد بسيئون

فهرس

فهرس

خاص: سيئون

افتتح وكيلا محافظة حضرموت المساعدين عبدالهادي التميمي ومحمد الصيعري اليوم، الفرع الجديد للبنك الأهلي اليمني بمدينة سيئون.

وجاء اختيار الموقع الجديد للفرع بناء على دراسة مفصلة كشفت عن الاحتجاجات المتزايدة لخدمات البنك بالنسبة لقاعدة عملائه التي تواصل النمو بمنطقة سيئون، بحسب تصريحات رئيس مجلس إدارة البنك الدكتور محمد حلبوب، ومدير فرع سيئون سالم التميمي.

حيث أشارا إلى أن انتقال فرع سيئون للمبنى الجديد سيساهم في تلبية متطلبات العملاء المتزايدة في هذه المنطقة لما تمثله مدينة سيئون من نشاط انتعاش تجاري كبير.

احتياطي مصر الأجنبي يرتفع إلى 44.030 مليار دولار في أبريل

827031-1419566679

827031-1419566679

متابعات : القاهرة

قال البنك المركزي المصري اليوم الخميس إن احتياطي البلاد من النقد الأجنبي ارتفع إلى 44.030 مليار دولار في نهاية أبريل نيسان من 42.611 مليار في مارس آذار. وهذا أعلى مستوى لاحتياطيات البلاد من العملة الصعبة منذ بدء تسجيل بيانات الاحتياطي في مطلع التسعينيات. وبهذا يكون الاحتياطي النقدي قد قفز بنحو 1.419 مليون دولار في أبريل نيسان. طرحت مصر في أبريل نيسان سندات دولية بملياري يورو على شريحتين لأجل ثماني سنوات و12 سنة بعائد 4.75 بالمئة و5.625 بالمئة على الترتيب. وقفز الدين الخارجي للبلاد إلى 82.9 مليار دولار في نهاية ديسمبر كانون الأول. كانت احتياطيات مصر حوالي 19 مليار دولار قبل توقيعها اتفاق قرض قيمته 12 مليار دولار لمدة ثلاث سنوات مع صندوق النقد الدولي في 2016 وتحرير سعر صرف العملة المحلية ورفع القيود الرأسمالية التي كانت مفروضة لإعادة جذب المستثمرين
رويترز

من يضيف «القيمة» إلى الاقتصاد .. الدولة أم الشركات؟

826576-464777672

 

مارتن وولف من لندن

من الذي يستحدث القيمة؟ من الذي يستخرج القيمة؟ من الذي يدمر القيمة؟ إذا خلطنا بين من يستخرجون أو يدمرون القيمة ومن يستحدثونها، أو أخطأنا في معرفة من يستحدثون القيمة ومن يستخرجونها ويدمرونها، فسوف ننتهي في نهاية المطاف إلى مجتمعات فقيرة وغير سعيدة، يحكم فيها الناهبون.
بلغت كثير من الدول الغربية المتقدمة، ولا سيما الولايات المتحدة وبريطانيا، من قبل إلى تلك الحالة، وذلك وفقا لماريانا مازوكاتو.
إن عواقب ذلك، بما فيها عدم المساواة المتصاعدة والنمو المتدهور، هي واضحة منذ الآن، كما تقول المؤلفة، والأستاذة في كلية لندن الجامعية ومستشارة في بعض الأحيان للأحزاب السياسية والمؤسسات الدولية.
وهي تصر على القول إننا نحتاج إلى تغيير المسار، في هذا الكتاب المملوء بالتحديات والمثير للتفكر.
ومن بين أمور أخرى، نحتاج إلى إعادة التفكير في العلاقة بين الأسواق والحكومات؛ وأن نقيم تمييزا واضحا بين الذين يوجدون الثروة وبين الذين يستخرجونها، وبين الذين يتبنون طموحات جماعية أكثر جرأة، ولا سيما التحول إلى اقتصاد أكثر مراعاة للبيئة؛ والإنفاق على المشاريع المستقبلية، بدلا من تبني تقشف عقيم وذي نتائج عكسية.
الكتاب هو قسم ثان لكتاب “دولة ريادة الأعمال”، حيث جادلت مازوكاتو بأن الحكومة لعبت دورا مبتكرا بقوة في الاقتصاد الحديث.
تتمثل النقطة الكبرى في هذا الكتاب في أنه من السهل للغاية على الذين يعملون في اقتصاد السوق، أن يصبحوا أغنياء عن طريق استخراج القيمة الاقتصادية من الذين يضيفونها، وليس عن طريق إضافتها بأنفسهم.
مثال واضح على ذلك هو الطريقة التي ولد بها القطاع المالي زيادة ضخمة في ديون الأسر المعيشية، في السنوات التي سبقت الأزمة المالية في 2007 – 2009. هذه المسابقة التي لا يوجد فيها ربح أو خسارة والتي تم تمويلها، هي لشراء مخزون الإسكان الموجود بأسعار مرتفعة.
وتضمن إرثها أزمة ضخمة، وتراكما للديون، وضعفا في النمو وخيبة أمل سياسية. ومع ذلك، فقد كان الأمر بالنسبة للذين استحدثوا هذا الدين وتلاعبوا به وباعوه عبارة عن منجم ذهب. وهذا يمثل استخراجا ودمارا للقيمة.
ويمكن رؤية الصورة نفسها في إدارة الأصول، بما فيها من تداول مفرط، ورسوم باهظة، وانعدام الشفافية، وسوء الإشراف وتضارب المصالح.
هذا القطاع المالي، إضافة إلى “تعظيم قيمة حملة الأسهم” التي روج لها الاقتصاديون، كان له تأثير خبيث في قطاع الشركات ككل، كما تقول مازوكاتو، من خلال تشجيع الأجور المفرطة، وأيضا، جزئيا إلى هذه الغاية، التلاعب في أسعار الأسهم مع إعطاء الأفضلية للاستثمار طويل الأجل.
يبدو من الواضح بدهيا في حد ذاته أن من الصعب رؤية فائدة اقتصادية أوسع نطاقا من الزيادة الهائلة في الحجم والنفوذ النسبي للتمويل على مدى نصف القرن الماضي.
اليوم، كثير من الاقتصادات الغربية، رغم كل شيء، مثقلة بالمستويات المرتفعة من الديون الخاصة، وارتفاع عدم المساواة وانخفاض معدل نمو الإنتاجية. إذا كان هذا هو النجاح، فما شكل الفشل؟
ليس التمويل من هو في قفص الاتهام، إذ تهاجم مازوكاتو ما يجري في قطاعات مفيدة من الاقتصاد بشكل أكثر وضوحا، مثل تكنولوجيا المعلومات والأدوية. وتجادل بأن إحدى المشاكل هنا هي منح حقوق الملكية الفكرية السخية أو غير المبررة بشكل مفرط، مثل منح البراءات للأشياء الموجودة في الطبيعة أو لعمليات تافهة.
الأمر الذي لا يقل أهمية عن ذلك هو ظهور قوة احتكارية مركزة في عدد صغير من شركات الإنترنت الضخمة على الإنترنت، مثل جوجل وفيسبوك، التي يجعلها حجمها ووجودها الكبير الخيار العقلاني الوحيد للمستخدمين المحتملين.
لا تشير مازوكاتو إلى الأنشطة التي تتم المبالغة في فوائدها، إن لم يكن قد تم تفسيرها بشكل خاطئ تماما، من خلال المكافآت الضخمة للأشخاص والمؤسسات المنخرطة فيها، مثل الهندسة المالية فحسب، بل تشير أيضا إلى الأنشطة المهمة في قطاع يفترض في كثير من الأحيان أنه لا يولد أي قيمة اقتصادية: الحكومة.
وتقول إن الحكومة تفعل ما هو أكثر من فرض العدالة وتوفير الأمن. إنها تبني البنية التحتية، وتثقف الشباب، وتحافظ على صحة السكان، وتمول البحوث الأساسية، وغالبا ما تعزز التنمية الاقتصادية مباشرة.
لقد استحدثت الحكومة الأمريكية، وليس الشركات الخاصة، كثيرا من التكنولوجيات الأساسية التي كان لها أكبر دور في تغيير طبيعة الأمور في الوقت الحاضر: الإنترنت ونظام تحديد المواقع العالمي هما مثالان رائعان على ذلك.
ومع ذلك، فإن الأطروحة الأساسية للكتاب هي أن الخلط بين استخراج القيمة واعتباره إيجادا للقيمة، والعكس صحيح، له جذوره في أخطاء الاقتصاديين.
يناقش قسم مطول من الكتاب على النحو الواجب تاريخ فكرة القيمة في الاقتصاد، من المذهب التجاري (المركنتلي) في القرن السابع عشر، إلى الاقتصاديين الكلاسيكيين في القرن الثامن عشر وأوائل القرن التاسع عشر، ومن ثم الهامشيين (أو “الاقتصاديين الكلاسيكيين الجدد”) في وقت لاحق من القرن التاسع عشر، والقرن العشرين.
وتلاحظ أن الاقتصاديين الكلاسيكيين، ولا سيما آدم سميث وديفيد ريكاردو وكارل ماركس، كان يساورهم القلق بشأن التمييز بين من يستحدثون القيمة، وبين من ينقلونها من جهة لأخرى فحسب، وبين الذين يعيشون متطفلين على جهود الآخرين (مثل ملاك الأراضي الأرستقراطيين). كانت تلك الفروق اقتصادية وأخلاقية على حد سواء.
إلا أن الاقتصاديين الكلاسيكيين الجدد، مثل ليون وولراس، وستانلي جيفونز وألفريد مارشال، مع ثورتهم الهامشية وفكرة التوازن، ألغوا هذه الفروق: في ظل النظرية الذاتية للقيمة، يكون السعر ببساطة أفضل مؤشر للقيمة (الهامشية): ما هو باهظ الثمن، على الأقل في الهامش، هو شيء له قيمة. الخيارات التي يتخذها الناس هي المحدد الوحيد للقيمة.
تركيز الاقتصاديين على ما يتم إنتاجه وتوزيعه في السوق له نتيجتان إضافيتان، كما تقول مازوكاتو – الحكومة، بحسب هذا الافتراض، غير منتجة، وحتى متطفلة، والعمالة المنزلية تختفي من الأفق.
تم نقل هذه الافتراضات إلى النظام الجديد للحسابات القومية الذي تم تطويره في ثلاثينيات وأربعينيات القرن العشرين، والذي ولد منه مقياسنا لـ”الناتج الأهلي الإجمالي”.
أفهم لماذا تشارك المؤلفة في بحث طويل (ومثير للاهتمام بحد ذاته) في تاريخ نظريات القيمة. ربما كان كافيا، مع ذلك، ملاحظة أن هناك أسبابا وجيهة للاعتقاد بتفشي الأسواق المعيبة والمزورة في اقتصادات السوق الفعلية، بدلا من نماذج مبسطة لها.
على الرغم من ذلك، فإنها تقدم نقطة حاسمة: ما نعتبر أنه ذو قيمة هو قرار اجتماعي وبعض ما نعتبر أنه ذو قيمة الآن – التمويل المعقد، على سبيل المثال – يعتبر مبررا أكثر لاستخراج القيمة، من كونه مصدرا معقولا للقيمة الإضافية.

المصدر : الاقتصادية

الذهب ينزل لأدنى مستوى في 4 أشهر

فهرس

فهرس

متابعات

هبطت أسعار الذهب إلى أدنى مستوياتها في أربعة أشهر الثلاثاء مع صعود الدولار قبل اجتماع لجنة السياسة النقدية بمجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي)، والذي يترقبه المستثمرون للاسترشاد به على وتيرة زيادات أسعار الفائدة في المستقبل.

وفي الساعة 1773 بتوقيت جرينتش كان السعر الفوري للذهب منخفضا 0.7 بالمئة إلى 1305.72 دولار للأوقية (الأونصة)، بعدما بلغ في وقت سابق أدنى مستوى له منذ 29 ديسمبر عند 1301.51 دولار.

ونزلت عقود الذهب الأميركية الآجلة تسليم يونيو 12.40دولار أو 0.9 بالمئة لتبلغ عند التسوية 1306.80 دولار للأوقية.

وبلغ الدولار أعلى مستوى له في ثلاثة أشهر ونصف الشهر أمام اليورو قبل اجتماع مجلس الاحتياطي الذي بدأ الثلاثاء، وتحول إلى تحقيق مكاسب منذ بداية العام أمام سلة من العملات.

وفي حين من المتوقع على نطاق واسع أن يبقي البنك المركزي الأميركي على سياسته النقدية في الوقت الحالي، سيتابع المشاركون في السوق عن كثب الاجتماع الذي يستمر يومين بحثا عن أي تلميحات لرفع الفائدة في يونيو.

وعادة ما يؤثر رفع أسعار الفائدة سلبا على الذهب، إذ يزيد من تكلفة الفرص البديلة لحائزي الأصول التي لا تدر عائدا مثل المعدن الأصفر بينما يعزز الدولار المقوم به المعدن.

ومن بين المعادن النفيسة الأخرى، هبطت الفضة 1.2 بالمئة في المعاملات الفورية إلى 16.11 دولار للأوقية، بعدما بلغت في وقت سابق أدنى مستوياتها في أكثر من أربعة أشهر عند 16.04 دولار للأوقية.

ونزل البلاديوم 2.3 بالمئة إلى 942.60 دولار للأوقية، بعد أن لامس في وقت سابق أقل سعر له في ثلاثة أسابيع عند 939.47 دولار للأوقية.

وانخفض البلاتين 1.2 بالمئة إلى 892.10 دولار للأوقية. وكان السعر قد هبط إلى 888.50 دولار للأوقية في وقت سابق من الجلسة، وهو أدنى مستوى له منذ 18 ديسمبر.

وكان البلاتين هو أكبر الخاسرين بين المعادن النفيسة الرئيسية الشهر الماضي، إذ هبط 2.7 بالمئة في ثالث خسارة شهرية له على التوالي.