(عن سوق الحصبة) محمد محمد صلاح-الاوضاع في المنطقة باتت آمنة تماما وهناك تنافسا محموما من التجار للعودة واستثمار أموالهم في السوق

اسمديا

اسمديا

اسمديا-عبدالرحمن ابوطالب:

بدأ سوق الحصبة التجاري أحد اهم واكبر اسواق الجملة داخل العاصمة صنعاء لـلمواد التموينية والغذائية والمنتجات الزراعية المحلية والمستوردة بمزاولة نشاطه التمويني والتجاري بعد توقف دام اكثر من أربع سنوات بسبب الازمة السياسية في اليمن واعمال العنف التي شهدتها العاصمة ومنطقة الحصبة في العام 2011 التي ادت إلى نزوح جماعي للتجار والمتعاملين منه ولجوئهم إلى مناطق وأسواق أخرى في العاصمة اكثر أمنا.

وقال محمد محمد صلاح نائب رئيس الغرفة التجارية الصناعية بأمانة العاصمة للشئون التجارية إن أكبر مركز تسويق للمواد التموينية والغذائية بما فيها المنتجات الوطنية والزراعية المتمثل بسوق الحصبة في “منطقة الحصبة” وسط العاصمة صنعاء عاود فتح ابوابه أمام الجمهور المستهلك وأن الحركة التجارية عاودت نشاطها بالفعل نتيجة تحسن الوضع الامني في المنطقة وعودة رؤس الاموال النازحة الراغبة بمزاولة أعمالها فيه.

وأكد أن الاوضاع في المنطقة باتت آمنة ومستقرة تماما وان هناك تنافسا محموما من التجار للعودة واستثمار أموالهم في السوق الذي يقع بمنطقة استراتيجية وحيوية وسط العاصمة مشيرا إلى ان افتتاحه بادرة طيبة ومشجعة ستشكل حافزا لرؤس الاموال للعودة والاستثمار في العاصمة وهو ما سيساهم في دفع الحركة التجارية إلى الامام وسيساعد في استيعاب جزء من البطالة المتفشية بين الشباب.

وثمن عاليا الجهود المشكورة التي بذلتها اللجان الشعبية في استعادة النشاط التجاري بمركز الحصبة مطالبا في الوقت نفسه المساعدة في تعويض التجار المتضررين من حرب الحصبة الذين خسروا اموالهم في حرب لا ناقة لهم فيها ولا جمل واصبح بعضهم طوال السنين الماضية مفلس لا يجد قوت يومه.

وكان سوق الحصبة التجاري قد أغلق ابوابه منتصف مايو من العام 2011م بسبب استخدامه ساحة قتال في اعمال العنف التي شهدتها منطقة الحصبة والتي رافقت الازمة السياسية في العام نفسه ما ادى إلى نزوح جماعي للتجار والمتعاملين فيه إلى اسواق أخرى وبقائه منطقة مهجورة طيلة اربع سنين إلى ان تم افتتاحه اخيرا بعد تحسن الوضع الامني تحت اشراف اللجان الشعبية في المنطقة.

*26 سبتمبر