افتتاح مقر المركزي الأوروبي وسط تأمين مشدد

ند

441

اسمديا:متابعات”

 

يفتتح البنك المركزي الأوروبي، الأربعاء، مقره الجديد في فرانكفورت، وسط إجراءات أمنية مشددة، حيث ينوي آلاف المحتجين ضد إجراءات التقشف التظاهر.

ودعيت بين 60 و100 شخصية بينهم حوالى 20 سيأتون من خارج ألمانيا، للاحتفال الذي سينظم بحضور رئيس هذه المؤسسة النقدية ماريو دراغي، في حين قال متحدث باسم البنك المركزي الأوروبي إن الاحتفال سيكون “متواضعا” بسبب الأزمة.

وتم نقل المقر من حي أوستند الشعبي، إلى برجين حديثين من الزجاج يلتقيان في القمة، على نهر الماين الذي يعبر فرانفورت، وكلف تشييد هذا المبنى 1.3 مليار يورو.

ونشرت قوات أمنية كبيرة حول الموقع بينما ينتظر وصول نحو 10 آلاف متظاهر إلى المدينة لإدانة عمل البنك المركزي، بدعوة من تحالف بلوكابي المناهض للرأسمالية ويضم عدة حركات احتجاجية ونقابات وأحزاب سياسية.

ومن بين الذين سيشاركون في التظاهر ممثلون عن حركة العولمة البديلة (أتاك)، ونقابات وممثل من الحزب اليساري الراديكالي اليوناني (سيريزا)، وميغيل أوربان من الحركة الإسبانية (بوديموس)، وغيرها من المنظمات التي ترى أن البنك المركزي الأوروبي مهندس إجراءات تقشف الميزانية التي فرضت على بعض الدول الأوروبية.