منتجات الاقتصاد الاسلامي حول العالم تقدر بـ 2.3 تريليون دولار

images
images

اسمديا:

منذ سبعينات القرن الماضي تم تأسيس أول مصرف اسلامي رسمي في العالم بامارة دبي، لتنطلق منذ ذلك الحين الصيرفة الاسلامية وتتطور بشكل مستمر ملبية جزءا كبير من متطلبات العملاء سواء من الأفراد أو الشركات بخدمات مصرفية ومالية متوافقة مع الشريعة الاسلامية.

وتقدر الدراسات الأخيرة منتجات الاقتصاد الاسلامي حول العالم بنحو 2.3 تريليون دولار.

استحوذت الأصول المالية على 70% منها والتي تسجل بحسبِ التقارير نموا سنويا يبلغ 17%.

ومع ارتفاع الاقبال على تطبيق الاقتصاد الاسلامي خصوصا في مجال المصارف الذي لم يقتصر فقط على المصارفِ او الدول الاسلامية.

وبسبب تعقيدات الاقتصاد الاسلامي نتيجة تطوره وادخال العديد من التحسينات عليه لسد حاجات العملاء المختلفة.

واطلقت امارة دبي ومن منطلق مبادرة دبي عاصمة الاقتصاد الاسلامي منتدى فقه الاقتصاد الإسلامي لمناقشة وضع إطار تشريعي إسلامي للتعاملاتِ الاقتصادية بما يحقق مرجعية فقهية للعمل الاقتصادي حول العالم.

متحدث: مدير الافتاء في دبي – أحمد الحداد

وقام عدد من الباحثين والعلماء في مداخلاتهم بتوصيف المسألة الاقتصادية في الإسلام وتأصيلها وفقا للضوابط الشرعية.

وألمحوا إلى دور الاقتصاد الإسلامي المتنامي في علاج الأزمة الاقتصادية العالمية وكذلك الى دوره في تحقيق مزيد من التوازن للاقتصادِ العالمي مستقبلا.

متحدث: خبير اقتصاد اسلامي – صلاح الشلهوب

واكد العديد من الفقهاء والخبراء في المنتدى أن مبادرة دبي عاصمة الاقتصاد الإسلامي العالمي تعتبر منبرا جديدا للباحثين والدارسين ومجمعا للتعاون والعمل المشترك للتغلب على التحدياتِ التي تواجه نمو قطاعات الاقتصاد الإسلامي لافتين إلى أن دبي تسير بخطى ثابتة على طريق تحقيق هدفها.

 

المصدر\CNBC