بامشموس : ادارة ميناء عدن تتخذ اجراءات تعرقل سد النقص في المواد الغذائية ونحملهم المسؤولية

555

555

(اسمديا- صدى عدن ) :
حذر رجل الاعمال المعروف ورئيس الغرفة التجارية والصناعية بمحافظة عدن الشيخ محمد عمر بامشموش من  زيادة ارتفاع اسعار المواد الغذائية جراء اصرار ادارة ميناء عدن على فرض رسوم على جميع البضائع المتوقفة في الميناء منذ اندلاع الحرب .. مستغربا من مطالبة ادارة ميناء عدن للتجار برسوم ارضيات على البضائع المتوقفة في حين ان الميناء مغلق اساسا .
ولفت بامشموس في تصريح صحفي على وسائل الاعلام ان بضائع المواد الغذائية المتوقفة في ميناء عدن تستطيع تغطية النقص الحاد في الاسواق المحلية الا ان الرسوم التي يريد فرضها رئيس موانئ عدن ستعرقل كل شيء .
وقال بامشموس في تصريحه : (( نحيطكم بأننا نسعي جاهدين لإعادة تشغيل ميناءعدن خلال مدة الهدنه لإخراج وتخليص الحاويات الموجودة في محطة الحاويات بميناء كالتكس  و التي يصل عددها الي اربعة الف حاوية تستطيع تغطية النقص الحاد في مختلف المواد الغذائيه  والاستهلاكيه التي تعاني منها الاسواق المحلية)) .
واضاف قائلا : (( آلا اننا فوجئنا  بتلميحات من ادارة موسسة موانئ خليج عدن على لسان الرئيس التنفيذي مفادها  عدم قدرة الموسسة على اعفاء رسوم تاخير الحاويات الموجودة في ارضية الميناء بسبب توقف الميناء منذ اندلاع الحرب منوها الى ان علينا دفع رسوم الأرضيات للمدة كاملة وسوف يتم النظر لاحقا في اعادة الرسوم المدفوعة فيما بعد )) .
وأشار الى ان رسوم الأرضيات سوف يزيد علي قيمة البضاعة الفعلية للكثير من المواد الغذائيه ولن يتجاوب اي من التجار مع دفع رسوم أرضيات بهذه المبالغ والميناء مغلق أساسا .. منوها الى ان الكثير من المواد الغذائية التي ظلت في الميناء طوال هذه الفترة  قد تعرضت للتلف الجزئي ان لم يكن تلف تام خاصة في هذا الوقت من العام بالذات بسبب ارتفاع درجه الحرارة في فصل الصيف .. متساءلا : (( فهل من المعقول ان ندفع رسوم أرضيات لبضائع قد تكون تلفت ؟ )) .
ولفت الى ان وزير النقل السابق واعد عبدالله باذيب أعفى جميع الحاويات من اي رسوم تاخير ناتجة عن الاضرابات العمالية رغم تواجد ادارة الميناء وبعض العاملين فما بالكم وابواب الميناء مغلقة تماما .
وتابع بامشموس : (( ولا يخفى عليكم ان التجار يمرون بازمة مالية كبيرة إضافة الى ان السيولة غير متوفرة نهائيا في عدن خاصة  وكل اليمن عامة واي فرض لدفع رسوم الأرضيات سوف يكون سبب في تركها نهائيا ويتحميل اصحاب القرار تبعات المسولية الإنسانية والاخلاقية والقانونية الناتجة عن اتخاذ مثل هذا القرار .. ورغم ان التجار المرتبطين بميناء عدن كانوا من جملة الضحايا البريئة للحرب الدائرة فانهم اليوم يحملون ملفات عملاقة من المآسي والكوارث المفجعة التي تعرضوا لها ليس فقط بسبب ضربات المدفعية والدبابات وقذائف الهاون وقصف الطائرات التي تعرضت لها ممتلكاتهم وأصولهم الثابتة والمتحركة وكانت السبب في تدميرها بصورة كلية بل بسبب توقف ميناء عدن بصورة تامة لما يقارب الاربعة أشهر حيث ساهم توقف الميناء التام في تضخم حجم الخسائر الكارثية التي تعرض لها التجار بل وكانت احد الاسباب الرئيسيه التي أدت الي افلاس الكثيرين منهم )) .
وحدد بامشموس بعضا من مظاهر المعاناة التي افلست ببعض التجار في التالي :
١- تعرضت الكثير من البضائع للتلف التام في رصيف الميناء  بسبب تركها في الحاويات لمدة طويله خاصه في فصل الصيف مع ارتفاع شدة الحرارة
٢-تعرضت للتلف ايضا البضائع المشحونة  الي ميناء عدن والمتروكة في موانئ الترانزيت حول العالم منذ اربعه أشهر  ولم تجد لها حتي اليوم سبيل للوصول الي اي من المواني اليمنيه وخاصه البضائع المشحونة مع الخطوط العالميه Cosco او APL  والخط العربي .
٣- ارتفاع خيالي في اجور الشحن ورسوم التحويل والدمرج والترانزيت في المواني المجاوره والتي تحملها التجار للبضائع التي أمكن تحويلها الي ميناء الحديده  والتي وصلت الي مبالغ خياليه تجاوز في البعض منها قيمة البضاعه نفسها حيث يفيد احد التجار انه دفع تكاليف ١٠ حاويات ٤٠ قدم كانت مع الخط العربي دمرج ورسوم ترانزيت واجور تحويل مليون وثمانمائه الف ريال سعودي في ميناء جده مع ان القيمة الفعليه لهذه البضاعه كانت اقل بكثير . مع العلم ان الكثير من هذه البضائع وخاصه الحساسه منها قد وصل في حاله تلف تام.
٤- خسارة كليه في البضائع الموسميه لشهر رمضان والتي ينتهي تاريخ صلاحيتها قبل الموسم القادم من رمضان وكذالك الموسميه الخاصه  بالعيد
٥-تراكمت الالتزامات علي التجار بسبب  طول توقف ميناء عدن وبقاء الحاويات في رصيفه او المشحونة اليه أساسا
  والمتروكة في موانئ الترانزيت حول العالم حتي اليوم منذ اربعه أشهر وعدم توفر خدمة شحن لدي خطوط الملاحة العالميه الي اي كم من المواني اليمنيه عدا البعض منها
٦–زيادة المصاريف البنكيه ومصاريف التامين ومخاطر الحرب