جولة في عدن وسط الرصاص .. ماهي الشوارع المغلقة وأين تتمركز القوات المتصارعة؟

25-03-15-162719380

25-03-15-162719380

     اسمديا-عدن:

في شوارع عدن التي يتجول فيها الموت على مركبات عسكرية تتيع المتصارعين نزلت مغرب اليوم لتحقق عن قرب عن مصدر الانفجارات وأصوات الدوشكا والمعدلات وقذائف الـ(r p g ) .

انطلقنا من المنصورة وعند مدخل “الطريق” البحري من جهة المنصور وتحديدا “بجانب مستشفى البريهي” وجدنا عربة عسكرية تتبع القوات الموالية للحوثيين “تحترق” بعد ان استهدفها مقاومين من ابناء المدينة بقذيفة (r p g) وشباب مسلحين بالسلحة خفيفة “كلاشنكوف” وهناك شباب غير مسلحين أيضا في المكان.

واصلنا مسيرنا بعد تصوير المركبة والحديث مع الشباب الذي كان المسلحين منهم يضعون لثامات حتى لا يعرفون كما يبدو وعلى “خط الجسر” الشهير بعدن رأينا قليل من السيارات في جانبي الطريق يبدوانها للمضطرين فقط .

وفي نهاية “لسان المدرج” لمطار عدن الذي يصل حتى السفلت للطريق كانت هناك “قوة موالية للحوثيين “تتمركز معززة بدبابتين و5 عربات عسكرية متنوعة ومجموعة من الافراد لايزيدون عن 60 الى 80 فردا ويبدوا افراد منهم قد صنعوا متارس ملاصقة للطريق لملاحظة السيارات المارة.

وفي التفرع الذي يمر بجولة “معسكر بدر” ثم ساحة العروض والشابات كان هناك افراد”مشاة” من القوات الموالية للحوثيين غير اننا لم نسلك ذلك التفرع ووصلنا مسيرنا باتجاه جولة ريجل جوار فندق عدن الشهير.

اتجهنا الى مدينة المعلا وفي الطريق وجدنا العشرات من المدنيين منتظرين امام احد بوابات جبل حديد “مخازن محصنة وخضمة للاسلحة” التابعة للجيش وامام البوابة تم اطلاق النار بكثافة في الهواء من قبل الشرطة العسكرية واللجان الشعبية في محاولة لحماية المخازن من النهب وتخويف من يفكر بذلك.

واصلنا مسيرنا باتجاه المعلا وفي فتحه تؤدي الى ميناء عدن الشهير راينا مسلحين مدنيين كثر هناك لا نعلم لماذ ولكن يبدو انهم لحماية الميناء غير ان المكان يبدو قريبا من مخازن السلاح بجبل حديد.

وصلنا المعلا الحياة شبة عادة في المدينة التي يشكل شارعها الشهير “مدرم” معلم من ابرز معالم عدن اناس على الطريق واطفال يلعبون وكهول يمضغون “القات” على رصيف الطريق .

ثم اتجهنا الى المدينة التاريخية “كريتر” هناك الحياة اكثر وجودا واقل شعورا بالحرب اناس امام مصرف يسحبون اموالا وشوارع بها الناس تتحرك باعتيادية واصلنا السمير هناك شباب ملسحين يامرون السيارات بعدم التوقف لكنهم لايفتشون احدا.

عدنا الى مدينة خور مكسر مرننا بجانب المتنفس التجاري “عدن مول” مغلق وهناك حراسة بجانب بوابة المبنى الذي لايعد مركزاً تجارياً فحسب بل متنفسا وقطعة تحوي مدنية عدا وملتقى للجميع.

اتجهنا الى خورمكسر وطلبنا من السائق ان نعود الى المنصورة عن طريق “خط العريش” لنعرف ماالذي يدور هناك وعند وصلونا الى تقاطع بجانب المطار من جهة البحر “ساحل ابين” رأين في الافق عربة ضخمة للجيش وعيلها مضاد طيران ويستخدمها شباب من ابناء المدينة سمعنا انفجار ضخم وامرنا افراد اللجان بالعودة من حيث اتينا فعدنا ونحن نسمع اصوات انفجارات عنيفة.

عدنا ودخلنا من فتحة بجانب مستشفى “الملكة فكتوريا” الجمهورية ثم جولة البجع ثم عودة الى جولة ريجل “دخلنا ساحة الاعتصام” اردنا الاقتراب من “معسكر بدر” اصوات الاشتباكات لاتزال تسمع بعنف سائق حافلة متوسطة قال لنا عودوا اشتباك عنيف فعندنا ودخلنا الخط البحري من جانب فندق عدن .

في الخط البحري القوة الموالية للحوثيين لاتزال هناك في منتهى مدرج المطار جندي ينظر الينا ركز اننا نصور لكننا كنا مسرعين كغيرنا من السيارات القليلة على غير عادة الطريق المزدحم عادة بالسيارات طوال اليوم.

وصلنا الى الجسر على بعد 300 متر من مكان العربة المتحرقة للجيش التي رايناها عند خروجنا وهناك راينا السيارات عائدة والكل يسأل ماذا هناك واصزات الاشتباكات تشتد.

غامرنا وواصلنا المسير رغم ان الجميع يحذرنا وعلى بعد 200متر راينا انفحار ضخم دخان ابيض يغطي المكان وصوت الانفجار كان عنيفا عدنا ادراجنا باتجاة خورمكسر مرة اخرى كما عادت كل السيارات التي كانت متجهة الى المنصورة.

عشرات الافراد نزلوا من السيارات وفضلوا قطع الطريق مشيا على الاقدام على ممرات كانت قواطع بين “احواض الملح” فضلوا الاتجاه الى خورمكسر دون العودة والمرور بجانب القوات الموالية للحوثيين التي في المطار .

عدنا الى خورمكسر ومن هناك جربنا مرة اخرى ان نسير على “طريق العريش” وهذه المرة شاهدنا العربة التي تحمل مضاد الطيران وهي تنسحب من امام المطار واصلنا مسيرنا الى جولة الرحاب مدخل عدن الشرقي بجانب فندق “السن شاين” الضخم الذي بني ضمن منشآت خليجي عشرين وقصف قبل اسبوع بالبابات عندما هزم الجنوبيين قوة موالية للحوثيين يقودها القائد العسكري المتمرد عبدالحافظ السقاف.

دخلنا حي النصر مررنا أمام معسكر الصولبان الشهير نسمع أصوات اشتباكات عنيفة حتى إننا سمعنا صوت لرصاص يمر قريب منا كنا بجانب سيارات اخرى على الطريق والى يتحسس متى سيصاب كما ظهر على راكبي حافلة “مسمرين” في مقاعدهم.

اتجهنا لمديرية الشيخ عثمان وجدنا في جولة “سوزوكي “شباب مسلح من ابناء المدينة في نقطة للتفتيش ثم واصلنا الى المنصورة أصوات الاشتباكات عينها تسمع ندخل الى المنصورة ولا تزال الأصوات تسمع.

لا قوات تتبع الحوثيين عدا ماشاهدنا في المطار ومثلها توجد بمعسكر بدر كل الأماكن الأخرى تحت سيطرة ابناء المدينة اللافت ان قوات اللجان الشعبية والقبائل التي جلبت لحماية عدن لم تعد موجودة من يدافع ويقاتل هنا هم أبناء المدينة.

* إرم برس

2 1