ثورة الصين في كرة القدم “قد تغير” قواعد اللعبة عالميا

151214114456_man_city_640x360_getty_nocredit

151214114456_man_city_640x360_getty_nocredit

عندما قرر المستثمرون الصينيون في الآونة الأخيرة شراء حصة 13 في المئة من أسهم شركة مانشستر سيتي، عاد اهتمام الصين بكرة القدم إلى الواجهة.

ولم تكن الصين أبدا بلدا كبيرا في كرة القدم، إذ لم تتأهل إلى نهائيات كأس العالم إلا مرة واحدة.

وكما يبدو أن اهتمام الصينيين بدوري كرة السلة الأمريكي أكبر من اهتمامهم بكرة القدم التي تعد اللعبة الأكثر شعبية في أغلب دول العالم.

ولكن المستثمرين الصينيون بدأوا في السنوات الأخيرة شراء حصص في أندية كرة قدم في إنجلترا وأسبانيا وفرنسا وهولندا وجمهورية التشيك، كما اعترف الرئيس الصيني، تشي جين بينغ، بحبه لهذه اللعبة.

فلماذا يقتنص الصينيون الآن الفرص لشراء حصص في الأندية الأوروبية؟

هناك أسباب عديدة لهذا الاهتمام من بينها رغبة وطنية في الظهور بمظهر جيد على الساحة الدولية، وتطوير كرة القدم في الأندية الصينية والمنتخب القومي، وتكوين قواعد جماهيرية للعبة، واستخدام المؤسسات التجارية الأندية لإيجاد حضور تجاري في أوروبا.

ويقول سيمون تشادويك، الأستاذ في كلية إدارة الأعمال في جامعة كوفنتري، إن “الصين تريد أن تكون مسيطرة وناجحة في كل شيء تقوم به.”

وأضاف: “الشيء الذي لا يجيدونه حاليا هو كرة القدم، اللعبة العالمية. فالصين تريد أن ترتقي إلى مركز تنال فيه احتراما عالميا باعتبارها جزءا من المجتمع الدولي لكرة القدم.”

ويقول إن الرئيس الصيني، شي، بدا مشجعا كبيرا لكرة القدم، وتريد الصين بحلول عام 2025 أن تمتلك صناعة لكرة القدم بقيمة 840 مليار دولار (864 مليار جنيه إسترليني). وتشير تقديرات متفائلة إلى أن اقتصاد الرياضة العالمية بأكمله في الوقت الحالي يقدر بنحو 400 مليار دولار.

المصدر: بي بي سي