امرأة يمنية انشأت أضخم مخبز خيري للأسر الفقيرة – عجز عن تنفيذه اصحاب الملايين

اسمديا -مختار التميمي:

صفية العزيزي ـ او أم عزيز … اسم لامرأة يمنيه فقيرة لم تعقها الأمية كونها لا تقرا ولا تكتب عن صناعة قصة نجاح وان تكون مثل اعلى للكثيرين واخجلت اصحاب الملايين عندما قامت بإنشاء مخبز آلي لتوزيع الخبز بالمجان تستفيد منه قرابة 500 أسره فقيرة من الأيتام والأرامل والمعوقين وأصحاب الأمراض المزمنة،  في شارع تعز وأحياء الصافية و45 بجنوب العاصمة صنعاء، قبل أن يتوسع نشاطها ليشمل أحياء سكانية أخرى بأمانة العاصمة.

  وبدأت القصه في احد احياء العاصمة صنعاء وتحديدا في شارع تعز عندما زارت امرأة فقيرة تعول عدة أطفال إلى “أم عزيز” تمد يدها طلباً لما يمكن أن يسد رمق أبناءها قائلة لها ”والله أني وأولادي بدون عشاء” فأيقظت هذه الكلمات روح الإنسانية في قلب ” أم عزيز”  تقول أم عزيز ” ما إن سمعت قول تلك المرأة الفقيرة حتى عقدت العزم على أن أفتح مخبز خيري بحول الله تعالى”، وفعلاً وفَّت بوعدها، حيث سعت بعزم واصرار ونية صادقة في تحقيق هدفها مستفيده من مساعدة بعض جاراتها فتقول أم عزيز” عرضت الفكرة على عدد من الأخوات  الأميات مثلي لا متعلمات ولا يعرفين الكتابة، وكنَُّ يمشين معي ليل نهار،، وبدأنا نجمع المال، إلى أن حصلنا على  دكان للإيجار، لكننا طمحنا أن نشتري قطعة أرض لننشئ عليها المخبز”.

والآن وبعد أكثر من 6 سنوات من إنشاء المخبز الخيري تحولت فكرة أم عزيز الخيّرة من مخبز خيري إلى مؤسسة خيرية كبيرة تُعرف بـ(مؤسسة التضامن الاجتماعية التنموية الخيرية )، تحتوي على مخبز تستفيد منه قرابة 500 أسرة، فضلاً عن ما يقدمه من مساعدات لمحدودي الدخل في الأفراح والأتراح، بالإضافة إلى معمل خياطة لتدريب النساء الفقيرات، كما قامت باستدانة مبلغ من المال على حسابها الشخصي وقامت بشراء مستوصف نموذجي للأسر الفقيرة، ثم شرعت في تسديد تكاليفه من مساعدات أهل الخير ورجال الأعمال المهتمين بالنشاط الخيري، والذين تعودت على زيارتهم بشكل دائم.

” أم عزيز” بشهادة كل من يعرفها ويعلم بنشاطها تمتلك قدرة عجيبة على النفاذ إلى قلوب وعقول الناس وبالذات فاعلي الخير، بل وإلهام الكثير من الشباب ممن صارت لهم كالمنارة الهادية إلى الريادة في العمل الخيري والطوعي.

وتطمح  ” أم عزيز”الآن إلى فتح فرع متكامل لمؤسستها الخيرية في منطقة دار سلم، يضم مخبز آلي كبير، بالإضافة إلى مرافق متكاملة، تقول ” نتمنى من كل من يحبون فعل الخير أن يساعدونا لإنجاز المخبز الثاني الذي هو حلمنا الآن”.

وفي مقطع منقول عن إحدى الفضائيات كشف قصة “أم عزيز” التي بدأت مشروعها بعد تأثرها بأسرة باتت جائعة، فقامت هي وأخواتها من فاعلات الخير بإنشاء مخبز آلي لتوزيع الخبز بالمجان على 500 أسرة فقيرة من الأيتام والأرامل والمعوقين وأصحاب الأمراض المزمنة، في أحد أحياء العاصمة صنعاء.