بنك مصر يساهم بـ12 مليون جنيه بمشروع المتحف المصري

اسمديا / متابعات:

وقع بنك مصر، اليوم الأحد، عقد رعاية للمتحف المصري الكبير، أكبر المشروعات الثقافية، والذي تشارك فيه وتدعمه العديد من الهيئات والمؤسسات الوطنية والدولية، وعلى رأسها وكالة اليابان للتعاون الدولي (الجايكا).

وقام بنك مصر برصد مبلغ 12 مليون جنيه لإنشاء وتجهيز مدرسة الأطفال التي تعد من مكونات المرحلة الثالثة التي بدأ العمل بها بمشروع المتحف المصري الكبير، وسوف يتم وضع لوحة عند مدخل المدرسة تبرز أنها أداء من بنك مصر، ويتم سداد مبلغ التبرع على ثلاث سنوات، بحيث يستفيد من أنشطة المدرسة حوالي مليون طفل سنويا على مختلف الفنون والأعمال الحرفية المتصلة بالحضارة المصرية القديمة وغيرها من الحضارات، مثل صناعة المجوهرات، وتصميم وخياطة الملابس، وأعمال الشمع والجلود.

الجدير بالذكر أن مشروع المتحف المصري الكبير مقام على مساحة 117 فداناً، وسوف يضم في داخل مبنى المتحف الرئيسي مباني خدمات تجارية وترفيهية وقاعات عرض للآثار عديدة، وحديقة متحفية، مما يجعل منه مجموعة من المتاحف المتنوعة، وقد تم الانتهاء من المرحلتين الأولى والثانية من المشروع، واللتين تشملان مركز ترميم آثار المتحف، ومحطة الطاقة الكهربائية، ويستوعب المتحف المصري الكبير 8 ملايين زائر، ويضم المتحف أكثر من 100,000 قطعة أثرية من العصور الفرعونية واليونانية والرومانية، وسيتم عرض 50000 قطعة أثرية به.
ويتميز المتحف المصري الكبير بأحدث الأساليب التكنولوجية للعرض المتحفي والثقافي، متجاوبا مع متغيرات التكنولوجيا والاتصالات في الألفية الجديدة، ليكون الأول من نوعه في استخدام تكنولوجيا الواقع الافتراضي في العرض، بحيث يستمتع الزائرون بمعايشة الواقع ونفس الأجواء والأماكن التي اكتشفت فيها المعروضات، إضافة إلى أن السائح سيستطيع التعرف إلى قصة كل أثر من خلال جهاز صوتي ومرئي بلغات أجنبية متعددة.
ويعد مشروع المتحف المصري رمزاً عالمياً يمثل ثقافة الأمس واليوم، وسيشكل في نفس الوقت مصدراً قوياً لدعم الاقتصاد المصري عن طريق الإسهام في تنمية السياحة، حيث سيجذب الملايين من السائحين كل عام، باعتباره سيضم أكبر مجموعة من الآثار المصرية، الأمر الذي سيؤدي إلى توفير فرص عمل للشباب.
* العربية.نت

الرابط المختصر : https://acemdia.com/?p=5188