وزارة النقل ودورها في رفع اسعار المواد الاساسيه

تسلمت يوم امس اول حاوية من الدفاتر التي استوردتها لهذا العام الدراسي قادمة من ميناء عدن وهالني ماقرأته في ورقة مكتب النقل الخاص بميناء عدن ( الحر ) ومقدار المبلغ المرصود كايجار للحاويه الصغيرة حجم عشرين قدم من عدن الى تعز – مائة وواحد واربعون الف ريال بالتمام والكمال ,,,, في بداية الامر لم اصدق ماكتب في الورقة ظنا مني ان هناك خطأ ما قد حصل عند كتابة التصدور من مكتب النقل والسبب اني في العام الدراسي الماضي كنت ادفع مبلغ سبعين الف ريال ايجار لنفس الحاويه فمن غير المعقول ان يتضاعف المبلغ خلال سنه واحده فقط ولما اكثرت الجدال مع السائق دون جدوى تواصلت مع المسئولين عن مكتب النقل وعرفت انه في العام الماضي كانت هناك العديد من مكاتب النقل تعمل في الميناء بصورة تنافسية مما جعل اسعار النقل جيده وتنافسيه ولكن فجأة تم القضاء بالقوة على كل هذه المكاتب وفرض مكتب وحيد للنقل من الميناء احتكر كل عمليات النقل من الميناء بمباركة من وزارة النقل وجهات اخرى وكان من نتائج هذا الاحتكار ارتفاع ايجار نفل الحاويات من عدن بنسبة مائه بالمائه خلال عام واحد فقط والتاجر الذي لايعجبه هذا الوضع ( يدور له ميناء ثاني )

…. بالنسبه لبضاعتي فان نسبة الزيادة في التكلفة نتيجة هذا الاحتكار الناتج عن تواطؤ الوزاره المختصه ستكون عشره بالمائه وانا بصراحه مضطر ان احملها على المستهلك ولكن مااحمل همه في هذا المجال هي الزياده التي سيتحملها مستهلك المواد الاساسيه وخصوصا الغذائية والتي ربما تصل الى عشرين في المائه نتيجة طمع مكاتب النقل والمواطن المسكين سيظن ان غريمه هو التاجر حسب اعتقاده القديم ولا يعلم ان هناك طواهيش جدد دخلوا على الخط دون رقيب او حسيب وهم غريمه الحقيقي لذا اخي المواطن لااقول لك اعرف عدوك ولكن فقط اعرف من يظلمك

                

الرابط المختصر : https://acemdia.com/?p=8529